948 ) الشّيخ الإمام حامل لواء الشّافعيّة في عصره ، نجم الدّين أحمد « 2 » بن محمّد بن علي بن مرتفع بن حازم بن إبراهيم أبو العبّاس [ ابن أبي عبد اللّه ابن القاضي زين الدّين أبي الحسن الملقّب نجم الدّين ] « 3 » الأنصاري البخاري المصري ، المشهور بالفقيه ابن الرّفعة .
أحد أئمّة الشّافعيّة علما وفقها ورئاسة .
شرح التّنبيه « 4 » شرحا حافلا ، لم يعلّق على التّنبيه نظيره ، وكذلك شرح الوسيط ، وأودعه علوما جمّة ونقلا كثيرا ومناقشات حسنة بديعة ، وهو شرح بسيط جدّا ولم يكمل .
سمع الحديث من أبي الحسن علي بن نصر اللّه بن الصوّاف ، والمقري محيي الدّين عبد الرّحيم ابن عبد الرّحيم ابن الدّميري ، وحدّث بشيء من تصنيفه في أمر الكنائس وتخريبها ، وولي حسبة الدّيار المصريّة ، ودرّس بالمعزيّة بها .
وكان مولده في سنة خمس وأربعين وستّمائة ، وتوفّي في الثّاني عشر من رجب سنة عشر وسبعمائة ، رحمه اللّه تعالى .
949 ) الحسن بن الحارث بن الحسين بن خليفة بن نجا بن الحسن بن محمّد بن مسكين القرشي الزّهري ، الشّيخ الإمام العالم عزّ الدّين .
كان من أعيان الشّافعيّة بالدّيار المصريّة ، وكان مدرّسا بالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشّافعي ، وروى شيئا عن الرّشيد العطّار ، وكان عيّن لقضاء دمشق فامتنع لمفارقته الوطن .
توفّي ليلة السّبت ثامن جمادى الأولى سنة سبع عشرة وسبعمائة .
950 ) صالح « 5 » بن ثامر بن حامد بن علي ، القاضي الإمام تاج الدّين أبو محمّد ابن أبي حامد الأنصاري الجعبري .
الفقيه الشّافعي . له فضائل وعلوم متنوّعة ، وله يد طولى في الفرائض وله
هامش
( 2 ) السّبكي 9 / 24 ، والإسنوي 1 / 601 ، والدّرر 1 / 303 ، والوافي 7 / 397 .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من - ب - .
( 4 ) 1 / 491 ، وفيه سمّاه : كفاية النّبيه .
( 5 ) السّبكي 10 / 97 ، والإسنوي 2 / 464 ، والدّرر 3 / 23 ، والمقفّى 3 / 353 .