ابن محمّد القصباني ، وعيسى بن موسى الأندلسي ، وبواسط من أبي غالب محمّد ابن أحمد ابن بشران .
وأملى مجالس بجامع البصرة ، وروى عنه أبو القاسم ابن السّمرقندي ، والحافظ أبو علي ابن سكّرة الصّدفي ، وقال : كان من أعلم النّاس بالعربيّة واللّغة ، له تصانيف « 68 » ، ما رأيت أوفر من مجلسه .
وقال الحافظ أبو طاهر السّلفي : كان من أجلّ القضاة ، توفّي في المحرّم سنة تسع وتسعين وأربعمائة .
قال السّلفي : كتب إليّ أبو الفرج يعني محمّد بن عبيد اللّه هذا ، أخبرنا محمّد بن علي بن بشر البصري ، أخبرنا أبو طاهر بن عبد اللّه ، أخبرنا أبو خليفة ، حدّثنا مسدّد ، عن عيسى بن يونس ، حدّثنا معاوية بن يحيى ، عن القاسم ، عن أبي أمامة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه قال : « من أسلم على يدي رجل فله ولاؤه » .
461 ) محمّد « 69 » بن علي بن الحسن ابن أبي الصّقر ، أبو الحسن الواسطي .
الفقيه الشّاعر .
تفقّه على الشّيخ أبي إسحاق الشّيرازي ، وله ديوان شعر في مجلّد .
وحدّث عن عبيد اللّه ابن القطّان ، وعنه كثير بن سماليق ، ومحمّد بن ناصر ، والحافظ أبو طاهر السّلفي ، ومن شعره :
من عارض اللّه في مشيئته * [ فما من الدّين عنده خبر ] « 70 »
لا النّاس يقدر باجتهادهم * إلّا على ما جرى به القدر
مات سنة ثمان وتسعين وأربعمائة ، عن بضع وثمانين سنة .
هامش
( 68 ) هديّة 2 / 78 وله : كتاب المتقعّرين ، ومقدّمة في النّحو .
( 69 ) السّبكي 4 / 191 ، والبداية 12 / 165 ، والوافي 4 / 142 .
( 70 ) معجم الأدباء 18 / 257 وفيه : فما لديه من بطشه خبر .