تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
وروى عنه الحميدي في تاريخه ، وأبو علي ابن سكّرة ، ومحمّد بن طاهر ، وأبو الفتح سلطان بن إبراهيم الفقيه ، وعبد الكريم بن سوار التككي ، وخلق ، وآخر من روى عنه خادمه عبد اللّه بن رفاعة السّعدي . قال فيه الحافظ أبو علي ابن سكّرة : فقيه له تصانيف « 53 » ، ولي القضاء وحكم يوما واحدا واستعفي ، وانزوى بالقرافة ، وكان مسند مصر بعد الحبّال . وقال الفقيه أبو بكر ابن العربي المالكي : شيخ معتزل بالقرافة ، له علوّ في الرّواية ، وعنده فوائد . قال ابن الأنماطي : سمعت أبا صادق عبد الحقّ بن هبة اللّه القضاعي المحدّث يقول : سمعت العالم الزّاهد أبا الحسن علي بن إبراهيم ابن بنت أبي سعد يقول : كان القاضي أبو الحسن الخلعي يحكم بين الجنّ ، وإنّهم أبطئوا عليه قدر جمعة ، ثمّ أتوه وقالوا : كان في بيتك شيء من هذا الأترج ونحن لا ندخل مكانا يكون فيه ، وهذا غريب . وذكروا له كرامات وفضائل ، وأنّه كان لا يتأثّر بالحرّ ولا بالبرد بسبب منام رآه رحمه اللّه . وكانت وفاته بمصر في السّادس والعشرين من ذي الحجّة سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة .

454 ) علي « 54 » بن عبد الرّحمن بن هارون بن عيسى بن هارون بن الجرّاح ، الرّئيس ، أبو الخطّاب الشّافعي .

إمام أمير المؤمنين المستظهر باللّه في التّراويح . وكان مقرئا نحويّا ، حسن الكتابة ، عالما باللّغة ، ختم عليه جماعة ، وصنّف منظومة في القراءات ، وسمع الحديث من أبي القاسم ابن بشران ، ومحمّد بن عمر ابن بكر النّجار ، وجماعة .
هامش
( 53 ) هديّة 1 / 694 وفيها : له : الخلعيّات من أجزاء الحديث ، وفوائد في الحديث ، والمعنى في الفقه . ( 54 ) الإسنوي 2 / 418 ، وغاية النّهاية 1 / 548 ، والمنتظم 9 / 140 ، وفيه : ابن هرمز ، والنّووي على ابن الصّلاح 2 / 812 .