وكتب عنه القاضي أبو بكر ابن المغربي الفقيه المالكي وقال : كان ثقة فقيها حافظا ذاكرا .
وذكر ان الصّلاح في الطّبقات « 14 » : أنّه توفّي سنة أربع وتسعين وأربعمائة .
435 ) أحمد « 15 » بن محمّد بن عبد الرّحمن ، أبو العبّاس الأنصاري الشّارقي « 16 » .
وهي بلدة في الأندلس ؛ كان واعظا ديّنا بكّاء ، كثير الذّكر .
تفقّه على الشّيخ أبي إسحاق الشّيرازي ، وطوّف في العراق وفارس ، ثمّ سكن سبتة وفاس .
قال ابن بشكوال « 17 » : توفّي ببلده في حدود الخمسمائة .
436 ) حمد « 18 » بن محمّد بن مظفّر ، الإمام الخوافي .
وخواف « 19 » قرية من أعمال نيسابور .
تفقّه أوّلا على إبراهيم الضّرير ، ثمّ اشتغل على إمام الحرمين ولزمه وحظي عنده ، وكان من كبار أصحابه ومنادميه في اللّيل وسمّاره ، وكان إمام الحرمين معجبا بفصاحته وحسن كلامه ؛ ثمّ درّس في حياة الإمام . وولي قضاء طوس « 20 » ونواحيها ، ثمّ صرف لا عن تقصير من جهته . وكان حسن العقيدة ورع النّفس ، ولم يعهد منه هنات قطّ .
وقد سمع الحديث من أبي صالح المؤذّن وغيره ، وكما رزق الغزّالي السّعادة
هامش
( 14 ) 1 / 401 وفيه : ودفن في مقبرة باب حرب .
( 15 ) السّبكي 6 / 57 ، والإسنوي 2 / 104 والدّيباج 55 ، والمقفّى 1 / 587 .
( 16 ) معجم البلدان 3 / 307 ، شارقة ، حصن بالأندلس من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس .
( 17 ) الصّلة 1 / 75 .
( 18 ) السّبكي 6 / 63 ، والإسنوي 1 / 480 ، والبداية 12 / 168 .
( 19 ) معجم البلدان 2 / 399 ، قصبة كبيرة من أعمال نيسابور بخراسان ، تشتمل على مائتي قرية ، وفيها ثلاث مدن : بسجنان وسيراوند وخرجرد .
( 20 ) في - ب - طرسوس .