المرتبة الثّالثة من الطّبقة الخامسة من أصحاب الشّافعي فيها من أوّل سنة إحدى وعشرين وأربعمائة إلى آخر سنة أربعين
301 ) أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، أبو الحسن الأصبهاني النّيسابوري الشّافعي ، النجّار .
روى عن أبي القاسم الطّبري ، وسمع من بشر بن أحمد . وعنه أحمد بن عبد الملك الإسكاف ، ومسعود بن ناصر ، وكان شيخا ثقة نبيلا ، عالي الإسناد .
توفّي في حدود سنة ثلاثين وأربعمائة .
302 ) أحمد « 1 » بن أحمد بن محمّد بن علي ، أبو عبد اللّه القصري « 2 » السّيبي .
الفقيه الشّافعي الفرضي . روى عن أبي محمّد بن ماسي ، وعبد اللّه بن إبراهيم الزّينبي ، وعلي ابن أبي السري البكّاي ، والدّارقطني ، وغيرهم .
قال الخطيب البغدادي « 3 » : كتبت عنه وكان فاضلا من أهل العلم والقرآن ، كثير التّلاوة ، قيل : إنّه كان يختم كلّ يوم ختمة ، وسمعته يقول : قدمت أنا وأخي من القصر والقطيعي حيّ [ ومقصودنا الفقه والفرائض ، وقال لنا ابن اللبّان : لا تسمعوا من القطيعي ] « 4 » فإنّه قد ضعف واختلّ ، وقد منعت أخي من السّماع منه .
هامش
( 1 ) الإسنوي 2 / 41 .
( 2 ) نسبة إلى قصر ابن هبيرة ( معجم البلدان 7 / 365 ، وابن الصّلاح 1 / 322 ) .
( 3 ) تاريخ بغداد 4 / 4 ، وفيه : ودفن في مقبرة باب حرب .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من - ب - .