تفقّه على أبيه ، وسمع أبا العبّاس الأصمّ ، وأبا علي الرفّاء ، وجماعة من أقرانهما .
وروى عنه جماعة منهم : الحاكم ، والبيهقي ، ومحمّد بن سهل ، وأبو نصر الشاذياخي .
قال الحاكم : هو انظر من رأينا ، وكان أبوه يحمله ويقول : سهل والد .
وقد تخرّج به جماعة ، وحدّث وأملى وبلغني أنّه كان في مجلسه أكثر من خمسمائة محبرة .
وقال الشّيخ أبو إسحاق « 41 » : كان فقيها ، أديبا ، جمع رئاسة الدّين والدّنيا ، وأخذ عنه فقهاء نيسابور .
ومن بديع كلامه : من تصدّر قبل أوانه فقد تصدّى لهوانه .
وقوله : إذا كان رضا الخلق معسورا لا يدرك ، كان ميسوره لا يترك .
وقوله : إنّما يحتاج إلى إخوان العسرة لزمان العسرة .
توفّي في رجب سنة أربع وأربعمائة .
264 ) عبد الرّحمن « 42 » بن محمّد بن محمّد بن سورة بن سعيد ، أبو سعيد .
من أهل نيسابور وفقهائها الشّافعيّة .
ذكره الخطيب وقال « 43 » : قدم بغداد وحدّث بها عن ابن نجيد ، وأبي طاهر حفيد ابن خزيمة « 44 » ، كذا ترجمه ابن الصّلاح « 45 » .
هامش
( 41 ) 120 .
( 42 ) السّبكي 5 / 117 ، والإسنوي 2 / 488 .
( 43 ) تاريخ بغداد 10 / 300 ، ولم يؤرّخ وفاته لكنّه قال : ذكر لي القاضي أبو القاسم التّنوخي أنّه سمع منه بعد عوده من الحجّ في سنة 388 ه .
( 44 ) في ب : أبي طاهر حفيد ابن خزيمة .
( 45 ) 1 / 535 .