تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
وسمع الحديث من ابن خزيمة ، وأبي العبّاس السّراج . وروى عنه الحاكم ، وأرّخ وذكر أنّه كان يتّجر ، ثمّ ترك ذلك ولزم المجاورة بالجامع ، فكان يصلّي طول نهاره ويصوم ويفتي . وتوفّي سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة .

240 ) محمّد « 160 » بن محمّد ، الفقيه أبو بكر ابن الفقيه أبو بكر ابن الفقيه أبي الحسن الماسرجسي .

درس الفقه على أبيه خمس سنين ، وسمع الحديث ببلاد كثيرة . وتوفّي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة ، عن أربع وثلاثين سنة ، وصلّى عليه الإمام أبو الطيّب سهل الصّعلوكي ، رحمه اللّه .

241 ) المعافى « 161 » بن زكريّاء بن يحيى بن حميد ، القاضي أبو الفرج النّهرواني ، المعروف بابن طرارا الجريري . لأنّه كان على مذهب أبي جعفر محمّد بن جرير الطّبري ، وقد تقدّمت ترجمته في الشّافعيّة « 162 » .

روى عن أبي القاسم البغوي ، وأبي بكر ابن أبي داود ، وابن صاعد ، وغيرهم . وعنه أبو القاسم الأزهري ، وأبو الطيّب الطّبري ، وجماعة . قال الخطيب البغدادي « 163 » : كان من أعلم النّاس في وقته بالفقه والنّحو واللّغة وأصناف الأدب ، وولي القضاء بباب الطّاق ، وكان على مذهب ابن جرير . قال : وبلغنا عن أبي محمّد البافي الفقيه أنّه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلّها . قال الخطيب : وحدّثني القاضي أبو حامد المدلوي قال : كان أبو محمّد البافي يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم النّاس لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريّاء .
هامش
( 160 ) الإسنوي 2 / 381 ، وابن الصّلاح 1 / 266 . ( 161 ) الشّيرازي : 93 ، وفيات 5 / 221 ، وإنباه الرّواة 3 / 296 ، والذيل للنّووي 2 / 885 . ( 162 ) انظر ترجمة رقم 99 . ( 163 ) تاريخ بغداد 3 / 230 .