وسمع الحديث من ابن خزيمة ، وأبي العبّاس السّراج .
وروى عنه الحاكم ، وأرّخ وذكر أنّه كان يتّجر ، ثمّ ترك ذلك ولزم المجاورة بالجامع ، فكان يصلّي طول نهاره ويصوم ويفتي .
وتوفّي سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة .
240 ) محمّد « 160 » بن محمّد ، الفقيه أبو بكر ابن الفقيه أبو بكر ابن الفقيه أبي الحسن الماسرجسي .
درس الفقه على أبيه خمس سنين ، وسمع الحديث ببلاد كثيرة .
وتوفّي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة ، عن أربع وثلاثين سنة ، وصلّى عليه الإمام أبو الطيّب سهل الصّعلوكي ، رحمه اللّه .
241 ) المعافى « 161 » بن زكريّاء بن يحيى بن حميد ، القاضي أبو الفرج النّهرواني ، المعروف بابن طرارا الجريري . لأنّه كان على مذهب أبي جعفر محمّد بن جرير الطّبري ، وقد تقدّمت ترجمته في الشّافعيّة « 162 » .
روى عن أبي القاسم البغوي ، وأبي بكر ابن أبي داود ، وابن صاعد ، وغيرهم .
وعنه أبو القاسم الأزهري ، وأبو الطيّب الطّبري ، وجماعة .
قال الخطيب البغدادي « 163 » : كان من أعلم النّاس في وقته بالفقه والنّحو واللّغة وأصناف الأدب ، وولي القضاء بباب الطّاق ، وكان على مذهب ابن جرير .
قال : وبلغنا عن أبي محمّد البافي الفقيه أنّه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلّها . قال الخطيب : وحدّثني القاضي أبو حامد المدلوي قال : كان أبو محمّد البافي يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم النّاس لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريّاء .
هامش
( 160 ) الإسنوي 2 / 381 ، وابن الصّلاح 1 / 266 .
( 161 ) الشّيرازي : 93 ، وفيات 5 / 221 ، وإنباه الرّواة 3 / 296 ، والذيل للنّووي 2 / 885 .
( 162 ) انظر ترجمة رقم 99 .
( 163 ) تاريخ بغداد 3 / 230 .