والشالوسي : نسبة إلى شالوس ، قرية بنواحي آمل طبرستان ، وشينها الأولى معجمة والثانية مهملة ، انتهى كلامه ، في « الأنساب » .
ووهم النووي في كتاب « التهذيب » فجعلهما معا مهملتين ، ذكر ذلك النوع الثاني المعقود للآباء في فصل أبي بكر .
وأهل المشرق خصوصا السمعاني أعرف ببلادهم من أهل الشام ، ولا شك أن النووي هاهنا لم ينظر كلام السمعاني ولا غيره ، وإنّما اعتمد على ما نطق به كثير من المتفقهة الذين لا اطلاع لهم على ذلك ، ولهذا لم يؤرخ وفاته ، ولا ذكر شيئا من حاله .
نقل عنه الرافعي في كتاب الإجارة في الكلام على الاستئجار للقراءة على الميت ، وقد ذكرت المسألة في كتابنا المسمّى ب « المهمات » مبسوطة .
« 672 » - الشيخ أبو إسحاق الشيرازي
الشيخ أبو إسحاق ، إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي ، شيخ الإسلام علما وعملا ، وورعا وزهدا وتصنيفا واملاء وتلاميذا ، واشتغالا .
كانت الطلبة ترحل من الشرق والغرب إليه ، والفتاوى تحمل من البر والبحر إلى بين يديه .
قال رحمه اللّه : لمّا خرجت في رسالة الخليفة إلى خراسان لم أدخل بلدا ولا قرية إلا وجدت قاضيها وخطيبها أو مفتيها من تلاميذي ، ومع هذا فكان لا يملك شيئا من الدنيا ، بلغ من الفقر حتى كان لا يجد في بعض الأوقات قوتا ولا لباسا ، ولم يحج بسبب ذلك ، هذا والأمراء والوزراء بين يديه ، ولو أراد الحج لحملوه على الأعناق ، وكان طلق الوجه ، دائم البشر كثير البسط ، حسن المجالسة ، يحفظ كثيرا من الحكايات الحسنة والأشعار وله شعر حسن ومنه :
سألت الناس عن خلّ وفيّ * فقالوا : ما إلى هذا سبيل
هامش
( 672 ) راجع ترجمته في : العبر 3 / 283 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 / 172 .