شوال سنة سبع وخمسمائة ، ودفن مع شيخه أبي إسحاق في قبر واحد ، قاله ابن الصلاح في « طبقاته » وتبعه النووي وكذلك ابن خلكان ، إلا أنه قال : « دفن إلى جانبه . نقل عنه الرافعي في أواخر الغسل وفي غيره ، وله شعر حسن ، ومنه :
لو قيل لي ، وهجير الصيف متّقد * وفي فؤادي جوى للحرّ يضطرم
أهم أحبّ إليك اليوم تشهدهم * أم شربة من زلال الماء قلت : هم
ووقع بينه وبين القاضي الدامغاني وأنشأ فيه الشاشي :
عجاب وإعجاب وفرط تصلف * ومدّ يد نحو العلى بتكلّف
ولو كان هذا من وراء كفاءة * لهان ، ولكن من وراء تكلّف
674 - ولداه
وكان له ولدان فقيهان ، مناظران ، عبد اللّه وأحمد ، وكان أحمد قد أفتى في حياة والده وحدّث ، وتوفي يوم الجمعة عاشر رجب سنة تسع وعشرين وخمسمائة .
ولد عبد اللّه ، سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، وتوفي ببغداد في شهر المحرّم سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، ودفن إلى جانب والده قاله التفليسي ذكره ابن الصلاح في بعض تعاليقه ، وكان له أخ يقال له : أبو حفص عمر ، تفقّه على الشيخ أبي إسحاق ، وسمع الحديث ، وتوفي سنة خمسين وخمسمائة .
675 - حفيده
وكان لعبد اللّه ولد يقال له : أبو نصر أحمد ،
تفقّه على ابن الخل شارح « التنبيه » وسمع وحدّث بيسير ، مات في يوم الجمعة ثامن عشر شول ، سنة ست وسبعين وخمسمائة .