وكفى اللّه شرهم ، ولما قبض على المذكور ، وأخرج ليشنق ، تحيّل على الدخول على باب القاضي الفاضل ، فغيّب عنه ، وامتنع من رؤيته فأنشد :
عبد الرحيم قد احتجب * ان الخلاص من العجب
وكان ذلك آخر شئ نظمه .
« 1270 » - رضي الدين يونس وأهل بيته المعرفون بأولاد يونس
يونس بن محمد ، صاحب البيت المعروف ببني يونس الآتي ذكرهم .
ولد المذكور باربل ، وقدم الموصل ، فتفقّه على ابن خميس السابق ذكره ، وسمع عليه كثيرا من كتبه ومسموعاته ، ثم رحل إلى بغداد فتفقّه بها على ابن الرزاز مدرس النّظامية السابق أيضا ، ثم عاد إلى الموصل ، وصادف منها قبولا تاما عند المتولي بها ، وفوض إليه التدريس بمسجده المعروف به ، والنظر فيه ، ولم يزل على قدم الفتوى والتدريس والمناظرة إلى أن مات بالموصل يوم الاثنين سادس المحرم سنة ست وسبعين وخمسمائة ، ودفن بالتربة المجاورة للمسجد الذي كان يدرّس به وعمره ثماني وستون سنة .
ذكره ابن خلكان .
« 1271 » - العماد ابن يونس
عماد الدين أبو حامد ، محمد بن يونس السابق ذكره .
قال ابن خلكان : كان إمام وقته في المذهب والأصول والخلاف ، وكان له صيت عظيم في زمانه ، وقصده الفقهاء من البلاد الشاسعة للاشتغال عليه ، فتخرّجوا به ، وصاروا أئمة ، إلا أنه لم يرزق سعادة في تصانيفه فإنّها ليست على قدر علمه .
هامش
( 1270 ) راجع ترجمته في : وفيات الأعيان 7 / 254 .
( 1271 ) راجع ترجمته في : وفيات الأعيان 4 / 253 ، طبقات الشافعية 5 / 45 .