تحنث في الأولى ، لأنه مباح والمباح لا أجر فيه ، وتحنث في الثانية لأن الناس يسمّوني عالما ، وقيل : تحنث في الأولى أيضا . وصححه الرّوياني ،
لم أعلم تأريخ وفاته .
« 1263 » - محمد بن يحيى
أبو سعد ، بسكون العين ، محمد بن يحيى النيسابوري .
تفقّه على الغزالي ، وصار أكبر تلامذته ، شرح « الوسيط » وسمّاه :
« المحيط » وعلّق في الخلافة تعليقة مشهورة ، وقد وقفت على التصنيفين درّس بنظامية نيسابور ، ونظامية هراة .
وقال النووي في « تهذيبه » : « كان إماما ، بارعا في الفقه ، والزهد ، والورع ، رحل إليه الناس من الأقطار ، وتخرّجوا به ، فصاروا أئمة فضلاء . قتلته الغزّ ، يعني التركمان ، من جملة خلق كثير ، لمّا استولوا على نيسابور في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة » . هذا كلامه .
وقال ابن خلكان وغيره : قتلوه بدسّ التراب في فيه لما خرجوا على سنجر السلجوقي .
وقال ابن السمعاني : قتل في الجامع حادي عشر شوال سنة تسع وأربعين .
وكان مولده كما قاله ابن خلكان : سنة ست وسبعين وأربعمائة بطريثيث ، وهي من أعمال نيسابور .
ونقل عنه الرافعي في باب المياه والتميم ، وشروط الصلاة ، وصلاة الجنازة ، وقسم الصدقات ، ومواضع أخرى محصورة .
هامش
( 1263 ) راجع ترجمته في : وفيات الأعيان 4 / 223 ، طبقات الشافعية 4 / 197 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 95 .