وليس كذلك ، وقد أودعت محاسنه في تصنيفي في « أحكام الخناثى » المسمّى « بايضاح المشكل من أحكام الخنثى المشكل » ونبهت على ما قال فيه من الغلط ، وزدت عليه من المسائل والفوائد أضعاف ما ذكره ، وللّه الحمد . وكان للمذكور ولد يقال له : أبو بكر .
1099 - ولده محمد
تفقّه على أبيه ، وتولّى بعد موته الخطابة وتدريس الأمينية ، وسمع منه ومن غيره ، وكتب وحصل ، ودرّس ، ووعظ في حياة أبيه ، وناب في القضاء ، وكان حسن الأخلاق ، قليل التصنّع .
سمع منه جماعة ، وتوفي في شوال سنة أربع وستين وخمسمائة ، عن ثنتين وستين سنة .
وكان لمحمد هذا ولد يقال له : أبو الحسن .
« 1100 » - حفيده
ولد بدمشق ، سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، كما قاله التفليسي ، وقال غيره ، سنة اثنتين .
قال أبو شامة : كانت له معرفة بالمذهب ، ويد طولى في الخلاف ، سمع الحديث من جماعة ، منهم : خالاه الصائن وأبوه القاسم ابنا عساكر ، وحدّث ببغداد وبمصر ، ودرّس مكان أبيه بالزاوية ، والأمينية مدة طويلة ، وأفتى ثم أخرج من دمشق ، ومات بحمص بعد ما أقام بها في تاسع جمادى الآخرة سنة اثنتين وستمائة .
1101 - أبو القاسم الموصلي
جعفر بن محمد بن حمدان الموصلي .
هامش
( 1100 ) راجع طبقات الشافعية 5 / 127 . فقط اسمه .