وتوفي بها في جمادى الأولى ، سنة تسع وعشرين وخمسمائة .
قاله التفليسي .
« 1098 » - جمال الإسلام ابن المسلم وولده وحفيده
أبو الحسن ، علي بن المسلم بن محمد بن علي السّلمي ، الدمشقي ، الملقّب بجمال الإسلام ، ويعرف أيضا بابن الشهرزوري .
ذكره ابن عساكر في « تأريخه » ، وفي « طبقات الأشعرية » .
فقال : كان عالما بالتفسير ، والأصول ، والفقه ، والفرائض ، والحساب ، وتعبير المنامات ، ثقة ، ثبتا ، حسن الخط ، موفقا في الفتاوى ، مكثرا من عيادة المرضى وشهود الجنائز ، لازما للتدريس والإفادة ، حسن الأخلاق ، له مصنفات في الفقه ، والتفسير ، وكان يعقد مجلس التذكير ، ويظهر السنة ، ويرد على المخالفين .
سمع الحديث من كثيرين ، وعنه كثيرون ، وتفقه على القاضي أبي المظفر المروزي ، نزيل دمشق ، ثم على الشيخ نصر المقدسي ، وجلس مكانه في الجامع بجلوسه في حلقة شيخه الشيخ نصر ، وهو المكان المعروف في جامع دمشق بالغزالية ، وكان الغزالي يثني على علمه وفهمه ، حتى قال في حقه بعد عوده إلى خراسان ، خلفت الشام إنسانا إن عاش كان له شأن ، فحقق اللّه ظنه ، ودرّس بالأمينية سنة أربع عشرة وخمسمائة ، وهو أول من درّس بها ، وكان يحفظ « تجريد التجريد » لأبي حامد القزويني .
توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ، وهو ساجد في صلاة الصبح ، انتهى .
وذكر في « العبر » نحوه مختصرا . واعلم : أن من تصانيفه كتاب « أحكام الخناثى » وهو تصنيف مفيد في بابه ، ويقع في بعض النسخ نسبته إلى غيره
هامش
( 1098 ) راجع ترجمته في : العبر 4 / 92 ، طبقات الشافعية 4 / 283 .