المعروف بابن القليوبي . كان ديّنا ، صالحا ، له مصنّفات كثيرة ، منها : « شرح التنبيه » ولي قضاء المحلة وسمع وحدّث .
توفي سنة تسع وثمانين وستمائة .
وأما ولده فهو :
961 - ولده
فتح الدين ، أحمد .
كان فقيها ، ديّنا ، شاعرا ، ذكيا ، كريما ، ألطف من النسيم ، وأشهى إلى القلب من المحيّا الوسيم ، له نوادر عجيبة تؤثر عنه إلى الآن .
وأما شعره فغريب ، ومنه :
أرسلت لي بسرا حقيقة نوى * عار فليس لجسمه جلباب
ولئن تباعدت الجسوم فودّنا * باق ، ونحن على النّوى أحباب
وله في شاب يشتغل بالحديث :
علقته محدّثا * شرّد عن جفني الوسن
حديثه ووجهه * كلاهما عندي حسن
« 962 » - إمام الدين القزويني وأخوه جلال الدين وعمه
إمام الدين ، عمر بن القاضي سعد الدين عبد الرحمن ابن إمام الدين عمر العجلي القزويني . كان عالما ، عاقلا ، ديّنا ، رئيسا ، تام الشكل ، سمينا ، ولد بتبريز
هامش
( 962 ) راجع ترجمته في : العبر 5 / 402 ، طبقات الشافعية 5 / 131 .