وكان بصيرا بالفقه ، أديبا أخباريا ، حفظة للأشعار فصيحا ، مفوّها ، امتدحه جماعة .
وروى عنه الدّمياطي وغيره .
وتوفي بدمشق ، في سابع عشر شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وستمائة ، ودفن بداره التي وقفها دار حديث . قاله في « العبر » .
« 959 » - القطب القسطلاني
قطب الدين أبو بكر ، محمد بن أحمد بن علي المصري ، ثم المكي المعروف بالقسطلاني .
ولد بمصر ، سنة أربع عشرة وستمائة ، وسمع بها الحديث من جماعة ، وتفقّه وأفتى ، ثم رحل سنة تسع وأربعين ، فسمع بالشام ، والجزيزة ، وبغداد ، واستقر بمكة .
وكان ممن جمع العلم والعمل ، والهيبة والورع ، والكرم ، طلب من مكة وفوضت له مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة إلى أن توفي في شهر المحرم سنة ست وثمانين وستمائة قاله في « العبر » .
ومن شعره :
إذا طاب أصل المرء ، طابت فروعه * ومن غلط جاءت يد الشوك بالورد
وقد يخبث الفرع الذي طاب أصله * ليظهر صنع اللّه في العكس والطّرد
« 960 » - الكمال القليوبي وولده
كمال الدين ، أحمد بن الضياء عيسى بن رضوان العسقلاني ، ثم المصري
هامش
( 959 ) راجع ترجمته في : شذرات الذهب 5 / 397 .
( 960 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 10 ، الوافي بالوفيات 7 / 274 .