تفقه على القفّال ، وروى عنه ، وعن غيره ، وتوفي بعد سنة خمس وثمانين وأربعمائة .
ذكره ابن السمعاني في : « الأنساب » .
« 687 » - قاضي القضاة الشّامي
أبو بكر ، محمد بن المظفّر الشّامي الحموي .
ولد بحماه سنة أربعمائة ، ثم رحل إلى بغداد ، وتفقّه على القاضي أبي الطيّب الطبري ، وبرع في المذهب حتى اشتهر أنه كان يحفظ تعليقة أبي الطيّب المذكور ، وكان يقول : لو ضاع مذهب الشافعي لأمليته ، أي يمليه من صدره .
وكان ذا مقامات في النّظر ، مطلعا على أسرار الفقه ، ورعا زاهدا على طريقة السّلف ، سمع وحدّث ، وصنّف كتاب « البيان في أصول الدين » ولما مات الدّامغاني الحنفي قاضي القضاة ببغداد ، يوم الخميس الخامس من شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ، طلب المذكور للقضاء فامتنع فالحوّا عليه ، فشرط عليهم أن لا يأخذ عليه معلوما ، ولا يقبل من أحد شفاعة . وأن لا يغيّر ملبسه ، فأجابوه ، فباشره بنزاهة وعفّة وحرّمة ووقار ، وتسوية بين الشريف والوضع ، وإقامة لجاه المنصب ، ولم يتبسّم في مجلسه قط ، فكرهت الأكابر منه ، فحملوا عليه واختلقوا عليه أمورا هو بريء منها ، فتغيّر الخليفة عليه ، ثم بعد ذلك خلع عليه واستقام أمره ، إلى أن توفي في عاشر شعبان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ، ودفن قريبا من ابن سريج .
« 688 » - القاسم الشهرزوي وأهل بيته
أبو أحمد ، القاسم بن المظفّر بن علي الشّهرزوري ، الشيباني .
ذكره ابن خلكان ، وذكره معه أهل بيته ، فلنقتصر على ما ذكره من حالهم ، فإنّه من بلاده ، وأعرف بهم ، فنقول :
هامش
( 687 ) راجع ترجمته في : المنتظم 9 / 95 ، العبر 3 / 322 .
( 688 ) راجع ترجمته في : وفيات الأعيان 4 / 68 .