لهم مريحان : من جهل وفرط غنى * وعندنا المتعبان : العلم والعدم
وقد عاكسه الفتح الثقفي المقتول لما نسبت إليه من الزّندقة بأبيات حسنة منها :
ان المراتب في الدنيا ورفعتها * عند الذي حاز علما ليس عندهم
لا شك أنّ لنا قدرا رأوه وما * لقدرهم عندنا قدر ولا لهم
لنا المريحان : من علم ومن عدم * وفيهم المتعبان : الجهل والحشم
« 851 » - أخو الشيخ
وكان للشيخ رحمه اللّه أخ ، يقال له :
سراج الدين موسى ، كان فقيها ، نظّارا ، شاعرا ، تصدر بقوص لنشر العلم والفتوى وصنّف في الفقه كاتبا سمّاه : « المغني » ومن شعره :
وحقّك ما أعرضت عنك ملالة * ولا أنا ممّن تعلمين مفيق
ولكني خشيت الكاشحين لأنني * على سرّنا من أن يذاع شفيق
فأصبحت كالظمآن شاهد مشربا * قريبا ولكن ما إليه طريق
ولد بقوص ، سنة إحدى وأربعين وستمائة ، ومات بها في شوال سنة خمس وثمانين وستمائة .
هامش
( 851 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 157 .