رمضان سنة سبع وتسعين وستمائة عن سبعين سنة ، ذكره الذهبي في « العبر » مختصرا .
« 144 » - نور الدين بن الشهاب الأسنائي
نور الدين ، علي بن هبة اللّه بن أحمد المعروف بابن الشهاب الأسنائي ، كان إماما في الفقه ، ديّنا كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، مهيبا متواضعا ، له تهجد بالليل وإحسان إلى الطلبة ، تفقّه على الشيخين : البهاء القفطي ، والجلال الدّشناويّ ، وحفظ « مختصر مسلم » للزكي عبد العظيم ، ولما حج كتب « الروضة » بخطه بمكّة ، وهو أول من أدخلها إلى قوص ، وتولى الحكم ، ودرّس بالمدرسة العزية ، بظاهر قوص ، وبدار الحديث ومدارس أخرى ، واستقر بقوص يفتي ويدرّس ويفيد الطلبة إلى أن توفي بها سنة سبع وسبعمائة .
« 145 » - التاج الافضلي
تاج الدين ، عبد الرحمن بن محمد بن أبي حامد التبريزي ، المعروف بالأفضلي ، كان فقيها فاضلا ، ولد سنة إحدى وستين وستمائة ، بتبريز ، وقدم دمشق من الحج ، ورجع إلى العراق ، وتوفي ببغداد في أوائل صفر سنة تسع عشرة وسبعمائة .
« 146 » - نور الدين الأسنائي
نور الدين ، إبراهيم بن هبة اللّه بن علي بن الصّنيعة ، الحميري الأسنائي .
كان إماما عالما ، ماهرا في فنون كثيرة ، ملازما للاشتغال والاشغال والتصنيف ، دينا خيرا .
أخذ في بلده عن البهاء القفطي ، ثم هاجر إلى القاهرة في صباه ، فلازم الشمس الأصفهاني ، شارح المحصول ، والبهاء ابن النحّاس الحلبي النحوي ، وغيرهما ، من
هامش
( 144 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 6 / 246 .
( 145 ) راجع ترجمته في : شذرات الذهب 6 / 49 ، الدرر الكامنة 2 / 450 .
( 146 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 6 / 83 ، بغية الوعاة 1 / 433 ، شذرات الذهب 6 / 54 .