سمع الحديث بمصر والإسكندرية ، وتفقه على الشيخ شهاب الدين الطوسي ، وتولى القضاء وتوفي في ذي القعدة سنة ثلاثين وستمائة وهو ابن سبعين سنة .
« 584 » - ابن خطيب زملكاه وابنه وحفيده
أبو المكارم ، عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الأنصاري ، الملقب كمال الدين المعروف بابن خطيب زملكا .
كان فاضلا إماما في علم المعاني والبيان والأدب ، شاعرا مطبقا ، وقال أبو شامة : كان متميزا في عدة علوم ، تولّى قضاء صرخد والتدريس ببعلبك وتوفي بدمشق في المحرم سنة إحدى وخمسين وستمائة .
وكان له ولد يقال له : علاء الدين .
« 585 » - ولده علاء الدين
أبو الحسن علي ، إمام جليل ، وافر الحرمة ، حسن الشكل ، درّس بالأمينية ، وتوفي في شهر ربيع الأول ، سنة تسعين وستمائة ، وقد نيف على الخمسين .
« 586 » - حفيده
وأما حفيده ، فهو : الشيخ كمال الدين محمد بن علي المذكور ، وواسطة البيت سبح في بحار البراعة فغدا ناقلا وآثرا ، وطفح من شراب البلاغة فشدا ناظما وناثرا تتجمل به المحافل والدروس ، وتحيا به المعالم بعد الدروس .
ذكره الذهبي في : « تأريخه » قال : « كان شيخنا عالم العصر ، وكان من بقايا المجتهدين ، ومن أذكياء أهل زمانه ، درّس وأفتى ، وصنّف وتخرّج به الأصحاب » .
انتهى .
ولد بدمشق في شوال سنة سبع وستين وستمائة ، وسمع الحديث وطلب
هامش
( 584 ) راجع ترجمته في : شذرات الذهب 5 / 254 .
( 585 ) راجع ترجمته في : العبر 5 / 369 .
( 586 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 251 ، الوافي بالوفيات 4 / 214 .