كان وافرا بصيرا بالفقه ، بارعا في الأصول ، عارفا بالأخبار والأدب ، ذكيا فصيحا ، له خط في المناظرات . كريما رئيسا حشما ، حسن الشكل ، تام القامة ، حسن المذاكرة والمعاشرة ، اشتغل بالمعقول على الكمال التفليسي وسمع وحدث وتولى دمشق بعد ابن الصائغ سنة ثنتين وثمانين وستمائة إلى أن توفي في حادي عشر ذي الحجة سنة خمس وثمانين ، وولي بعده ابن الجويني .
581 - مكي الدمشقي
ويعرف بابن الزجاجيّة ، مكي بن محمد الدمشقي ، المعروف بابن الزجاجيّة .
كان فقيها ، أديبا فاضلا ، نظم كتاب : « المهذب في الفقه » في قصيدة سمّاها « البديعة في أحكام الشريعة » .
توفي كهلا في أواخر سنة خمس عشرة وستمائة . ذكره الشهاب القوصي الآتي ذكره في : « معجمه » .
« 582 » - العماد الزنجاني
إبراهيم بن عبد الوهاب بن أبي المعالي الأنصاري ، الخزرجي ، الزنجاني ، الملقب بعماد الدين .
له على « الوجيز » تعليق في جزءين مشتملا على فوائد ، وذكر في خطبته ما حاصله : أنه شرع فيه في حياة الرافعي ، وانتقاه من الشرح الكبير له المسمى ب « العزيز » وسماوه : « نقاوة العزيز » ، وذكر في آخره : أنه فرغ منه في شعبان سنة خمس وعشرين وستمائة ، وهو بعد موت الرافعي بسنة ، أو سنتين على ما تقدم من التردد في موته .
« 583 » - التقي الزفتاوي
تقي الدين ، صالح بن بدر بن عبد اللّه الزفتاوي ، من البلدة المعروفة ب ( منية ) زفتا ، من الوجه البحري من الديار المصرية ، وهي بكسر الزاي المعجمة .
هامش
( 582 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 57 .
( 583 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 57 .