دمشق معادلا للغزالي ، وكان أعلم بالأصول منه . وسمع من نصر المقدسي سنة تسع وثمانين وأربعمائة كذا قاله الذهبي ، قال : ولا أعلم متى توفي .
وقال ابن السمعاني : كان إماما ورعا بارعا حسن السيرة تفقه على إمام الحرمين ، وكان شريكا مع الغزالي في الدرس وأكبر سنّا منه ، وسافر إلى العراق والشام مع الغزالي وكان الغزالي يكرمه غاية الاكرام ويخدمه بنفسه في بعض الأوقات ، وقال : وتوفي سنة تسع وعشرين وخمسمائة ودفن إلى جانبه .
« 389 » - عمر البخاري المعروف بالحسام
أبو حفص ، عمر بن عبد العزيز البخاري المعروف بالحسام قال فيه ابن السمعاني : هو الإمام ابن الإمام والبحر ابن البحر .
ولد في ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة . وتفقّه على أبيه واجتهد إلى أن صار أوحد عصره وفريد دهره في علم النظر ، وارتفع أمره بما وراء النهر عند الخاص والعام إلى أن صار السلطان يصدر عن رأيه ويتلقى إشارته بالقبول إلى أن قتله الكافر صبرا بسمرقند ، في صفر سنة ست وثلاثين وخمسمائة بعد انهزام المسلمين في وقعة ( قطوان ) ثم نقل بعد سنة إلى بخارى ودفن بها .
« 390 » - أبو نصر الحديثي
أبو نصر ، أحمد بن محمد بن أحمد الحديثي .
من الحديثة وهي : البلد المعروفة بالموصل ، قال ابن السمعاني في « مشيخته » : كان من تلامذة الشيخ أبي إسحاق .
ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة ، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وخمسمائة .
هامش
( 389 ) راجع ترجمته في : شذرات الذهب 5 / 111 .
( 390 ) راجع ترجمته في : الوافي بالوفيات 7 / 326 .