كان فاضلا غزير الفضل حسن المعرفة بالمذهب ، جميل السيرة ، مرضي الطريقة ، كثير العبادة ، ملازم الذكر ، قانعا باليسير ، حسن العيش ، راغبا في نشر العلم لازما للسنة ، غير ملتفت إلى الأمراء وأبناء الدنيا ثم قال : ولد سنة إحدى وستين وأربعمائة ، ومات بهراة سنة ست وثلاثين وخمسمائة .
ونقل النووي في « تهذيبه » مثله أيضا ، وله أقارب أئمة فضلاء ، فمنهم والده :
181 - والده
الإمام أبو القاسم عبد الواحد ، ذكره عبد الغافر الفارسي ، فقال : كان فقيها ، فاضلا ، ورعا ، من وجوه الفقهاء ، والمدرّسين والمناظرين العاملين بعلمهم ، جاريا على منهاج السلف الصالح في لزوم العلم والقناعة مع الفقر .
تفقّه على الفقيه أبي إبراهيم الضرير ، وعليه تفقه أبو سعد إسماعيل ابن أبي صالح المؤذن ثم قال : توفي كهلا في سابع عشر المحرم سنة ثمانين وأربعمائة .
« 182 » - ابن عمته أبو بكر
ومنهم : الإمام أبو بكر أحمد بن محمد ، الخرجردي ، البوشنجي ، وهو ابن عمة إسماعيل كما تقدم .
قال ابن السمعاني في « الأنساب » : هو مثل ابن خاله في العلم والزهد ، تفقه بهراة على الفقيه أبي بكر محمد بن علي الشاشي ، وبمرو على جدّي أبي المظفر ، وعبد الرحمن السرخسي وبرع في الفقه ولزم منزله بنيسابور في مدرسة البيهقي ، روى عن جماعة كثيرة ، وحدّث ، ومات في شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة .
« 183 » - أبو نصر البوشنجي
ومنهم : أبو نصر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الخطيبي الخرجردي البوشنجي .
هامش
( 182 ) راجع ترجمته في : الأنساب 5 / 78 .
( 183 ) راجع ترجمته في : الأنساب 2 / 333 .