أبيت مبطانا وحولي بطون غرثى وأكباد حرى ؟ أو أكون
كما قال القائل .
وحسبك داء أن تبيت ببطنة
وحولك أكباد تحن إلى القد
أأقنع من نفسي بأن يقال أمير المؤمنين ولا
أشاركهم مكاره الدهر ، أو أكون أسوة لهم في جشوبة
العيش ، فما خلقت ليشغلني أكل الطيبات كالبهيمة
المربوطة همها علفها . . . إلى آخر كتابه عليه السلام في نهج البلاغة
المعروفة في فصل كتبه ، فراجع .
هذا عثمان بن حنيف ، آمن مع المؤمنين وجاهد مع
المجاهدين ، حتى مات ميمون النقيبة ، ظاهر الولاء ، لا
تأخذه في الله لومة لائم .
فسلام عليه يوم ولد ، ويوم أسلم وآمن وجاهد ،
ويوم مات ، ويوم يبعث حيا .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 73
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٣