وشهد بدرا وأحدا وما بعدها من المشاهد كلها ،
وكانت راية بنى خطمة ( الأنصار ) بيده يوم فتح مكة ،
وشهد مع علي ( ع ) الجمل وصفين ، ولم يقاتل فيهما ، فلما
قتل عمار بن ياسر قال خزيمة : سمعت رسول الله ( ص )
يقول : " تقتل عمار الفئة الباغية " ، ثم سل سيفه وقاتل
حتى قتل ، وكانت سفين سنة سبع وثلاثين .
ذكر نحو ذلك العسقلاني في الإصابة ( 1 ) وزاد : عن
محمد بن عمارة بن خزعة قال : ما زال جدي كافا سلاحه
حتى قتل عمار بصفين فسل سيفه ، وقاتل حتى قتل .
وقال الواقدي : . . . عن عمارة بن خزيمة بن ثابت ،
قال : شهد خزيمة بن ثابت معركة الجمل ، وهو لا يسل
سيفا وشهد صفين ، وقال : أنا لا أقاتل أبدا حتى يقتل
عمار بن ياسر ، فأنظر من يقتله ، فإني سمعت رسول الله ( ص )
يقول : عمار تقتله الفئة الباغية . فلما قتل عمار قال : قد
بانت لي الضلالة ، ثم اقترب حتى قتل .
هامش
الإصابة 2 : 278 ، ت 2253 ، طبعة دار الجيل - بيروت .