ذو الشهادتين ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وعبد الله بن
بديل بن الورقاء ، ، فشهدوا جميعا أنهم سمعوا رسول الله ( ص )
يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلى مولاه . فقال
علي ( ع ) لأنس بن مالك والبراء بن عازب : ما منعكما أن
تقوما ( يوم الرحبة ) فتشهدا فقد سمعتا كما سمع القوم ؟
ثم قال : اللهم إن كانا كتماها معاندة فابتلهما ؟ فعمى البراء
ابن عازب ، وبرص أنس بن مالك ( حتى لا تواريها
العمامة ) فحلف أنس بن مالك أن لا يكتم منقبة لعلى بن أبي
طالب ولا فضلا أبدا .
وفي رواية : أنه كان يسأل عن برصه فيقول : هذه
دعوة العبد الصالح .
وأما البراء بن عازب ، فكان يسأل عن منزله ؟
فيقال هو في موضع كذا وكذا ، فيقول : كيف يرشد من
أصابته الدعوة .
وفي أسد الغابة لابن الأثير ، قال ( 1 ) :
هامش
أسد الغابة 2 : 133 ، ت 1446 ، دار الشعب .