« 1612 » - خالد ، ويقال : مالك بن عبد اللّه :
عن عمرو بن العاص . وعنه أبو قبيل . مجهول . ( أ )
« 1613 » - خالد بن عبد اللّه بن محرز المازني البصري ،
يقال له : الأثبج والأحدب : روى عن عمه صفوان بن محرز ، والحسن ، وطائفة . وعنه سليمان التيمي ، وعوف ، وجماعة . وثقه ابن حبان . ( أ . م . ن )
« 1614 » - خالد بن عبد اللّه بن يزيد البجلي القسري الدمشقي ،
أمير مكة ، وأمير العراقيين : روى عن أبيه ، عن جده ، وله صحبة . وعنه إسماعيل بن أبي خالد ، وحميد الطويل ، وسيّار أبو الحكم ، وغيرهم . وثقه ابن حبان ، وكان جوادا ممدّحا .
وقال خليفة : ولى العراق سنة ست ومائة ، وقيل : ست وعشرين ومائة . وهو ابن نحو ستين سنة . ( أ . د )
« 1615 » - خالد بن عبد الأعلى الكوفي :
عن أبيه أن عمر خطب بالجابية .
وعنه « فه » . غير مشهور . ( فه )
هامش
( 1612 ) - تعجيل المنفعة ص ( 78 ) رقم ( 260 ) والإكمال رقم ( 214 ) تحقيق عبد اللّه سرور ، وسقطت من طبعة قلعجي . وقال الحافظ : ما رأيت في المسند إلا مالك بن عبد اللّه أورده أحمد في مسند عمرو بن العاص ، وساق الحديث عن حسن بن موسى ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن مالك ابن عبد اللّه ، عن عمرو فذكره قال : وقال في موضع آخر عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، وأخرجه في مسند عبد اللّه بن عمرو بن العاص كذلك ، ولم يقل في شئ منهما خالد بن عبد اللّه ، وإنما قال مالك بن عبد اللّه ، ومالك بن عبد اللّه مصرى معروف وهو المعافري .
أقول : إن في المسند « خالد بن عبد اللّه عن عمرو بن العاص ( 6 / 244 رقم 17835 - أما : « عن عبد اللّه بن عمرو » ففيه : مالك بن عبد اللّه ( 2 / 579 رقم 6605 ) واللّه عزّ وجل وتعالى أعلم
( 1613 ) - التقريب ( 1648 ) وفيه : صدوق . من السابعة . تهذيب الكمال رقم ( 1626 ) .
( 1614 ) - التقريب ( 1649 ) وفيه : القسري - بفتح القاف وسكون المهملة - أمير الحجاز ، ثم الكوفة ، ليست له رواية عندهما . قتل سنة ست وعشرين . من الرابعة [ عخ - د ] .
- تهذيب الكمال رقم ( 1627 ) [ عخ - د ]
( 1615 ) - تعجيل المنفعة ص ( 78 ) رقم ( 261 ) . وقال الحافظ : قلت : أخرجه ابن خسرو من طريق عمر بن الحسن الأشناني وهو ضعيف بسنده إلى أبي حنيفة عنه عن أبيه في قصة لعمر مع قسيس نازع عمر في قوله تعالى :إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ ،فقال القسيس : اللّه أعدل من ذلك ، فأنكر عليه ، فإطلاق الحسيني خطبة الجابية ليس بجيد ؛ لأنها تنصرف عرفا إلى الخطبة المشهورة .