عن أسيد بن أبي أسيد . وعنه حميد بن الأسود . مجهول . قال شيخنا أبو الحجاج :
يحتمل أن يكون حجاج بن صفوان المدني . ( د )
« 1142 » - حجاج الضرير :
عن عمرو بن عون . وعنه « د » من رواية ابن الأعرابي . قال شيخنا أبو الحجاج : والظاهر أنه من زيادات ابن الأعرابي ، عن حجاج هذا ؛ فإنه قد روى عنه في معجمه . ( د )
« 1143 » - حجاج العامري . عن أنس .
وعنه أبو الأبيض . مجهول ( 1 ) . ( أ )
* * *
هامش
( 1142 ) - التقريب ( 1 / 155 ) وفيه : مقبول . من الثانية عشرة .
- تهذيب الكمال رقم ( 1133 ) .
( 1143 ) - تعجيل المنفعة ص ( 62 - 63 ) رقم ( 188 ) . وقال الحافظ : هذا لا وجود له في الخارج ، بل هو خطأ نشأ عن سوء فهم ، وبيان ذلك أن أحمد قال في مسند أنس حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا : حدثنا شعبة ، عن منصور عن ربعي بن حراش عن أبي الأبيض قال حجاج رجل من بنى عامر ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يصلى العصر والشمس بيضاء محلقة . فمشى الحسيني على ظاهر السياق مع مراعاة العادة في حذف قال في الخط مع النطق بها ، فصار ظاهر هذا أن القائل قال حجاج هو أبو الأبيض ، وأن لأبى الأبيض شيخا يقال له حجاج العامري ، وليس كذلك ، بل القائل قال حجاج هو الإمام أحمد ، وحجاج هو ابن محمد شيخ أحمد ، وقوله رجل من بنى عامر مقول حجاج بن محمد ، يصف بذلك أبا الأبيض ، ومراد أحمد بهذا أن يبين أن حجاج بن محمد ومحمد بن جعفر رويا له الحديث عن شعبة ، فأما محمد بن جعفر فلم يزد على قوله عن أبي الأبيض ، وأما حجاج فوصفه بأنه رجل من بنى عامر ، فكأنه قال لما حدث به بسنده إلى ربعي عن أبي الأبيض رجل من بنى عامر ، فلما ظن الحسيني أن قوله رجل من بنى عامر مقول أبى الأبيض ، عدل عن قوله رجل من بنى عامر إلى قوله العامري ، لأنها أخصر في العبارة ، فتولد من ذلك أن لأبى الأبيض شيخا يقال له حجاج العامري ، فأفرده بترجمة ، ظنا منه أنه زائد على رجال ( التهذيب ) ، ثم إنه لم يجد أحدا ترجمه ، فوصفه بأنه مجهول . وقد أخرج النسائي الحديث المذكور هنا من طريق جرير عن منصور عن ربعي عن أبي الأبيض عن أنس ، ووقع التصريح في رواية زائدة عن منصور بحديث أنس لأبى الأبيض أخرجه الضياء . وقد كان أحمد لهجا ببيان اختلاف ألفاظ مشايخه ، فرأيت في مسنده في موضع آخر من مسند حذيفة حدثنا محمد ابن جعفر وحجاج قالا ثنا شعبة قال حجاج حدثني شعبة سمعت قتادة فذكر حديثا ، فعلى قياس ما صنع الحسيني ينبغي أن يترجم حجاج عن شعبة ، وعن شعبة . وقال أحمد أيضا في مسند البراء بن عازب حدثنا عفان ومحمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة عن أبي إسحاق ، قال عفان حدثنا أبو إسحاق عن البراء ، فكان يلزم أن يترجم لأبى إسحاق عن البراء ، وعنه عفان ، وإذا كان ذلك لا يسوغ ، فكذا القول في حجاج العامري ، وهذا أمر بين لا خفاء به ، وإنما يريد أحمد بذلك بيان اختلاف ألفاظ مشايخه ، فيترتب على إعادته اسم شيخه غير منسوب ، أن الصفة التي يزيدها على رفيقه هي صفة الاسم الذي لا ينسبه ، فيظن أنه شيخ آخر قديم ، وليس كذلك . وانظر الإكمال رقم ( 149 ) .
( 1 ) ذكر الحافظ الترجمة الآنية في تعجيل المنفعة ص ( 63 ) رقم ( 189 ) :