وجعلت الرقم على صدر الاسم هكذا بالحمرة « 1 » ؛ ليعلم الناظر عندما ينظر إليه من أخرج له منهم ، وكذلك ابتدى بذكر من رووا عنه ، أو أحدهم قبل أن أذكر أحدا من الرواة عنه رامزا له بالسواد في الأصل ؛ ليعلم بذلك مشيخة كل منهم في كتابه . وإن لم يكن من مشيخته في كتابه المذكور أفصحت باسمه كما سترى ذلك في مواضعه - إن شاء اللّه -
واللّه سبحانه أسأله العون على إتمامه وأن يجعله خالصا لوجهه ؛ إنه جواد كريم رؤوف رحيم ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
* * *
هامش
( 1 ) نستأذن القارئ في أننا وضعنا هذه الرموز في آخر كل ترجمة ، للتيسير .