تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
طاهر « 1 » كل واحد بخمسمائة ألف دينار ، وهذا أمر عجب إلى الغاية ، وقد أجاز عبد اللّه بن طاهر لما قدم مصر وهو على المنبر بثلاثة آلاف ألف دينار . وفي عصري أنا رأيت السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون « 2 » أعطى أضعاف ذلك : أعطى بشتاك « 3 » قرية تبنى بألف ألف درهم دفعة واحدة ،
هامش
ص 888 الذي حققه يحيى عبارة ما يلي : الثغور والعواصم من المصطلح الإداري في العصر العباسي ، وهو تنظيم حل محل التنظيم القديم ، نظام الأجناد الأموي للقيام بدوره بعد أن اندثر بقضاء الجيوش الخراسانية والعباسية الثائرة على جيش الأجناد الشامية . وهكذا اقتطع جند جديد تجاه الحدود الإسلامية البيزنطية يشمل المنطقة من أنطاكية غربا إلى الساحل ، وشرقا إلى حلب ومنبج ، وسمي هذا الجند بالعواصم . أما الثغور فهي الحدود الحقيقية ، وهي التي تقسم غالبا إلى الثغور الشامية غربا ، والثغور الجزرية شرقا ، وتشتمل هذه المنطقة السلسلة الطويلة من الحصون والمعاقل التي تحمي الحدود الشمالية للشام من غارات الروم ، وتمتد من طرسوس وأدنة والمصيصة غربا فتجتاز ملطية وحصن منصور إلى أن تبلغ شرقا حد المياه العليا من الفرات عند سميساط وبالس . ( عن كتاب الحدود الإسلامية البيزنطية ج 3 ص 40 وبحث للدكتور شعيرة ) . والعواصم : جمع عاصم وهو المانع . والعواصم : حصون موانع يعتصم بها المسلمون فتعصمهم وتمنعهم من العدو إذا انصرفوا من غزوهم وخرجوا من الثغر ( معجم البلدان 4 / 165 ) . ( 1 ) هو عبد اللّه بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق الخزاعي ، أبو العباس . مات سنة 230 ه / 844 م في نيسابور ، وقيل بمرو . ترجم له المصنف بين الولاة . ( 2 ) تولى السلطنة بمصر وعمره سبع سنين ، خلع بعد سنة تنقص ثلاثة أيام ، ثم أعيد للسلطنة ثانية وثالثة ، ولقب بالملك الناصر ، ناصر الدين ، أبي الفتح ابن السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون . ولد سنة 684 ه / 1285 م ومات سنة 741 ه / 1341 م ودفن بالمدرسة المنصورية بين القصرين ، على والده ، بالقاهرة . ( الخطط المقريزية 2 / 239 و 304 - 307 ، وفيات ابن رافع 1 / 388 ، بدائع الزهور 1 / 174 ، البداية والنهاية 14 / 190 فوات الوفيات 2 / 521 - الترجمة 448 ، النجوم الزاهرة 9 / 164 وشذرات الذهب 6 / 134 ) . ( 3 ) بشتاك : هو الأمير سيف الدين الناصري . قربه الملك الناصر محمد بن قلاوون وأعلى محله ، وكان يسميه بعد موت بكتمر الساقي بالأمير في غيبته . قتل وهو يتأهب للسفر إلى نيابة دمشق سنة 742 ه لأول سلطنة الأشرف . ( خطط المقريزي 2 / 34 - خط قصر بشتاك ، الوافي 10 / 142 الدرر الكامنة 1 / 477 - الترجمة 1290 ) .
تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب — صفحة 74 | خليل الصفدي / إحسان بنت سعيد خلوصي / إحسان بنت سعيد خلوصي