إلى الرملة « 1 » لملتقى من يجيء من مصر ، فاقتتلوا قتالا عظيما ، وانهزم ينجوتكين يوم الجمعة لأربع خلون من جمادى الأولى سنة سبع وثمانين ، ورجع إلى دمشق في تاسع جمادى الأولى من الشهر ، وطلب النّصرة من أهل دمشق ، فلم يجيبوه إلى ذلك ، خوفا من الحصار والغلاء . ونهبوا داره ، وخرج منهزما إلى أذرعات « 2 » إلى ابن الجراح الطائي « 3 » فلم يمنعه وسلّمه إلى سلمان فبعث به إلى مصر فمنّ عليه الحاكم [ 120 جهنىّ ] وأطلقه .
قلت : وذكر الحافظ ابن عساكر - رحمه اللّه - في ولاة دمشق ، منجوتكين بالميم ، والظاهر أنه وهم في ذلك ، فإن الترجمتين واحدة ، وإن اختلفت العبارة ، فإن تواريخ العزل والولاية واحدة ، واللّه أعلم « 4 » .
* * *
( تميم بن إسماعيل المعروف بفحل )
( كذا ابن إسماعيل تميم الفحل ) « 5 » * وكاد عقد عمره ينحل
تميم بن إسماعيل « 6 » المعروف بفحل . وقيل : فحل بن تميم . قدم دمشق واليا من جهة الحاكم . سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، ثم وليها سنة تسعين وثلاثمائة ، فقدمها ، فأقام بها شهرا من هذه السنة ، ومات من علّة عرضت له ، وقدم بعده القائد علي بن جعفر بن فلاح « 7 » .
هامش
( 1 ) تقدم التعريف بها ص 149 حاشية ( 1 ) .
( 2 ) أذرعات ، هي مدينة درعا اليوم . تقدم التعريف بها ص 88 حاشية ( 7 ) .
( 3 ) واسمه علي بن دغفل بن الجراح . ذيل تاريخ دمشق ص 46 - 64 .
( 4 ) انظر تاريخ دمشق لابن عساكر .
( 5 ) في أمراء دمشق ص 140 : « كذا تميم بن إسماعيل الفحل » .
( 6 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 3 / 344 والوافي بالوفيات 10 / 416 وانظر تاريخ ابن القلانسي 57 .
( 7 ) تقدم ص 322 وكان ينبغي أن يذكر هنا .