ولّاه إمرة دمشق وتدبير أمر العسكر ، فقدم دمشق يوم السّبت لعشر خلون من شهر رجب سنة أربع وستين ، وقيل : سنة ثلاث وستين وثلاثمائة « 1 » .
وعزل أبو محمود المغربي « 2 » ، فأقام بها ريّان إلى أن وصل الفتكين « 3 » من بغداد سنة سبعين في ثلاث وعشرين من شعبان .
* * *
هامش
( 1 ) جاء في تاريخ ابن القلانسي ص 10 - حوادث سنة 363 أن القائد ريان الخادم والي طرابلس أمره المعز لدين اللّه بالتوجه من طرابلس إلى دمشق لمشاهدة حالها ، وتقدم إلى القائد أبي محمود بالانكفاء عنها . فرحل عن دمشق إلى الرملة ، وبقي فيها القائد ريان .
( 2 ) التعريف به في ص ( 316 ) .
( 3 ) سيأتي الحديث عنه بعد قليل .