وسبعين « 1 » ، ثم بلغه خلاف ابنه العبّاس « 2 » في سنة خمس وسبعين « 3 » فعاد مسرعا إلى مصر . ولما مات أحمد بن طولون في مصر « 4 » ولي الأمر ابنه أبو الجيش خمارويه « 5 » ، فخلع ابن يدغباش طاعته ، وقدم المعتضد وهو ولي عهد المعتمد إلى دمشق ، وخرج منها إلى ناحية الرّملة « 6 » ، فالتقى هو وأبو الجيش خمارويه بالطواحين من الرملة « 7 » ؛ فهزم كل واحد صاحبه ، ورجع المعتضد إلى دمشق وصار أبو الجيش خمارويه إلى دمشق فملكها « 8 » .
* * *
هامش
( 1 ) كذا الأصل : والصواب : وستين .
( 2 ) العباس بن أحمد بن طولون وأخو خمارويه . من الشعراء والأمراء ، حكم مصر نيابة عن أبيه ، فنصحه الوزير أحمد الواسطي بطاعة أبيه فرفض ، ثم خاف وهرب إلى برقة سنة 265 ه وأظهر العصيان فطارده أبوه بجيش وقبض عليه وسجنه ، وعندما تسلطن خمارويه رفض فقتله سنة 270 ه / 884 م وكانت ولادته سنة 242 ه / 865 م .
( مختصر تاريخ ابن عساكر ج ص 68 - الترجمة 77 والأعلام 4 / 31 ) .
( 3 ) كذا الأصل . والصواب : وستين .
( 4 ) سنة 270 ه .
( 5 ) ذكره المصنف بين الولاة دمشق . انظر ص ( 255 ) .
( 6 ) الرملة . تقدم التعريف بها ص ( 149 ) حاشية ( 1 ) .
( 7 ) الطواحين : موضع قرب الرملة من أرض فلسطين ، كانت عنده الوقعة المشهورة بين خمارويه وبين المعتضد باللّه سنة 271 ه ( معجم البلدان 4 / 845 والكامل 7 / 414 ) وانظر ص ( 260 ) القادمة .
( 8 ) انظر الكامل 7 / 410 وخطط المقريزي 1 / 321 .