على بابه مائة سنة وسنة ، ولم يعش بعد ما كتب ذلك إلّا مائة يوم ويوما .
وقال أبو علي المحاملي : رأيت أماجور الأمير في النّوم ، فقلت : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : غفر لي ، قلت : بما ذا ؟ قال : بضبطي طريق المسلمين وطريق الحج .
* * *
[ عليّ بن أماجور التّركي ]
ثم تولّى بعده ابنه عليّ * وأمره فيما ادعيته جلي
عليّ بن أماجور التركي « 1 » .
ولي إمرة دمشق بعد موت والده [ وكان أبوه وليها من قبل ] « 2 » المعتمد ، وذلك قبل قدوم أحمد بن طولون « 3 » إلى دمشق واستيلائه عليها . وكان دخوله إليه سنة أربع وستين ومائتين .
* * *
[ أحمد بن يدغباش التّركي ]
وابن يدغباش بها تحكّما * نيابة عن الّذي تقدّما
أحمد بن يدغباش « 4 » التّركي .
كان أبوه قد أهداه ملك التّرك [ 88 جهنىّ ] للمعتصم « 5 » . وكان ابنه أحمد يدبّر أمر
هامش
( 1 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر ج 11 ص 871 ( طبعة دار البشير ) وأمراء دمشق 56 .
( 2 ) ما بين المعقوفين من أمراء دمشق : 56 لإقامة النص .
( 3 ) ذكره المصنف ص ( 251 ) .
( 4 ) في الأصل رسم مرة ( بدعياس ) ومرة ( بدغياس ) وفي الكامل لابن الأثير 7 / 416 « ابن دعباش » فاعتمدنا في رسمه تاريخ دمشق لابن عساكر 2 / 115 وأمراء دمشق ص : 27 .
( 5 ) تقدم التعريف به ص ( 73 ) حاشية ( 2 ) .