[ معيوف بن يحيى ]
كذا ولي معيوف « 1 » بن يحيى * بها فما لاقت بذاك الدّنيا
معيوف بن يحيى بن معيوف .
ولي إمرة دمشق في أيّام المأمون لما قدم الأمير الذي قدم في حرب ابن بيهس ، واستخلفه . وكان من أهل اليمن . وكانت أيّامه أيام بؤس وشدة وجدب وغلاء . حتى قال فيه الشاعر :
ما كنت أحسب أنّ الخبز فاكهة * حتى تربّع في الخضراء معيوف
[ 74 جهنىّ ] وكان ابنه حميد بن معيوف يخلفه « 2 » ، فوقعت الفتنة بين بني معيوف وبين بني أحمد بن يزيد بن الحكم « 3 » . وكان أحمد يسكن أرزونا « 4 » . وكان كثير . . . « 5 » بسبب نصراني قتل ، فركب يحيى بن الحكم « 6 » إلى العراق ، وقصد عيسى بن موسى الهاشمي « 7 » ، وتظلّم من بني معيوف فحمل من بني معيوف جماعة إلى العراق وتشتّت أمرهم .
* * *
هامش
( 1 ) الأصل : « معتوق » حيث ورد . صححناه من أمراء دمشق ص 138 ومن تاريخ خليفة 662 ، 668 ، وترجمته في تاريخ ابن عساكر كما في أمراء دمشق ص 86 .
( 2 ) له ذكر في تاريخ الطبري 8 / 320 .
( 3 ) كذا الأصل . وقال ياقوت في معجم البلدان أثناء كلامه عن ( أرزونا ) : « خرج منها أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد بن الحكم الحجوري الأرزوني » عن ابن عساكر فلعل في الأصل تصحيفا .
( 4 ) أرزونا : قرية كبيرة من قرى دمشق من الناحية الشرقية ، تحت قرية القابون التحتاني ، على نهر تورا ، كان فيها جامع وقصور معيوف أمير دمشق . وقد ضمت أرضها إلى أراضي قرية عربين التي تبعد عن دمشق 9 كم شرقا . ( معجم البلدان 1 / 151 وغوطة دمشق لمحمد كرد علي ص : 221 ) .
( 5 ) في الأصل كلمة مبهمة لم نتبينها .
( 6 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر ج 12 ص 199 ( ح ) وتعجيل المنفعة بزوائد الأئمة الأربعة لابن حجر ص 291 .
( 7 ) فارس بني العباس ، جعله السفاح ولي عهد المؤمنين بعد المنصور ، وانتدب لحرب ابني عبد اللّه بن حسن فظفر بهما وقتلهما ، وتوطدت به الدولة العباسية ، وتحيل المنصور حتى أخره وقدم عليه في العهد المهدي . توفي بالكوفة سنة 167 ( الكامل 6 / 25 ) .