الإذن ومعنا وجوه أهل الشام ثلاثون رجلا . فدعا ابن زامل السكسكي غلامه فقال : جئني بمرزبة « 1 » ، فجاءه بها ، فوضع يمينه بين حجرين وقال : اضرب وأنت حر . قال : فضربه ، فكسر ساعده . قال : فأخرج إلينا من بني مروان ، وقيل من بني أمية ثلاثون رجلا ، فقال : الأمير يأمركم أن يقتل كل رجل منكم رجلا منهم . فأخرج ابن زامل يده فإذا هي مكسورة . فقال عمر بن شريح [ 52 جهنىّ ] الحضرمي : أنا أحقّ من قتل أسير ابن عمّه ، فقتل رجلين ذلك اليوم ، فأعلم عبد اللّه بن علي بذلك ، فدعاه وخلع عليه وولّاه دمشق .
* * *
[ عمرو بن محمد الهاشمي ]
وقد تولّى الأمر فيها عمرو * وكان فيها نهيه والأمر
عمرو « 2 » بن محمد بن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هشام الهاشمي :
من أهل دمشق ، وليها حينا من قبل المنصور .
* * *
[ عبد الحميد الطائي ]
وقد تولّى أمرها ابن ربعي * عبد الحميد فاعترف لوضعي
عبد الحميد بن ربعي بن خالد بن قعدان بن قيس ، أبو غانم الطّائي « 3 » .
هامش
أرسوف ويافا ( معجم البلدان 5 / 315 ) .
( 1 ) المرزبة : عصية من حديد .
( 2 ) في الأصل : « عمر » سهو واضح ، وهو في أمراء دمشق « عمرو » أيضا . أنظره في أمراء دمشق ص 80 و 133 مخرجا من تاريخ دمشق ابن عساكر ، ولم تذكر سنة وفاته .
( 3 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 9 / 796 وأمراء دمشق ص 50 .