[ رياح بن عثمان المرّيّ ]
وقد تولّاها رياح المرّي * لصالح فافهم كلامي وادر
رياح بن عثمان بن حيّان المرّي « 1 » .
ولي إمرة دمشق لصالح بن عليّ الهاشمي أمير الشام ومصر . ثم إنّه ولي المدينة للمنصور ، وعزل محمّد بن خالد بن عبد اللّه القسري « 2 » ليجدّ رياح في طلب ابني عبد اللّه بن حسن بن حسن « 3 » فخرج محمد بن عبد اللّه وحبس رياح بن عثمان ، وذلك في جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين ومائة . ودخل أصحاب محمّد بن عبد اللّه السجن « 4 » على رياح وذبحوه صبرا « 5 » ولم يجهزوا عليه ، فبقي يلطم الحائط برأسه إلى أن مات . وقتلوا أخاه عباسا « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 6 / 316 وأمراء دمشق 34 .
( 2 ) له ذكر في تاريخ خليفة بن خياط ص : 616 ، 617 ، 681 .
( 3 ) تقدم التعريف به ص ( 72 ) حاشية ( 7 ) وابناه هما إبراهيم ومحمد ، كما سيأتي في الحاشية القادمة .
( 4 ) هو محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . خرج على أبي جعفر المنصور سنة 145 ه ، واستولى على المدينة ، وجرى بينه وبين المنصور مكاتبات ومراجعات ، فجهز إليه المنصور جيشا فقتله هو وأصحابه فخرج عليه أخوه إبراهيم عقب ذلك ، فجهز إليه من قتله في سنته . انظر ذكر المشاهير ممن ادعى الخلافة في بعض الأقاليم في مآثر الإنافة 1 / 178 والعبر 1 / 196 - 198 .
( 5 ) الصبر : نصب الإنسان للقتل وهو حي ، ثم يرمى حتى يقتل ، وقيل للرجل يقدم فتضرب عنقه : قتل صبرا . ( لسان العرب - صبر ) .
( 6 ) الأصل : « عباس » .