وأعجلها الارتجال ، وألقاها الفكر من رأس القلم ، فجاءت فيه بنيّات الطريق لعدم الوصول إلى ربات الخدور والحجال .
وليس يعاب المرء في يوم جبنه * إذا عرفت منه الشجاعة بالأمس
أما نظمه فلا يرفعه إلى مصاف شعراء عصره ، فديوانه ( لوعة الشاكي ودمعة الباكي ) هو من الشعر أو النظم التافه ، ناهيك عن تفاهة موضوعه الذي يروي قصة وحياة صاحب غلمان في قصائد قالها في غلام كان يعشقه ، ولن تشفع له أو ترفع من قدره طباعة هذا الديوان مرارا في تونس ، والقاهرة واستانبول .
ولكنه كان مع ذلك ذوّاقة للشعر وجمّاعا له ، ففي أكثر كتبه قصائد وأشعار لأكابر الشعراء .
مؤلفاته :
ويمكن أن نقسم مؤلفاته في صنفين : أدبية في الشعر والأدب عامة ، وتاريخية في التاريخ والجغرافية وتراجم الرجال ، ونذكر منها :
- اختراع الخراع .
- أعيان العصر وأعوان النصر : وهو سبعة أجزاء من كتابه ( الوافي بالوفيات ) خصصها لمئات من معاصريه ، وأجزاء هذا الكتاب لا تزال مخطوطة في دار الكتب المصرية .
- ألحان السواجع بين البادي والمراجع : فيه أخبار وسير ووقائع ، ويشتمل أيضا على رسائله إلى معاصريه ، أو ما تلقاه منهم .
- الإنشاء : كتاب الإنشاء جمعه أحد تلامذته من منشآته ، منه نسخة خطية في جامع استانبول - القسم العربي برقم / 3727 / في / 115 / ورقة .
- التذكرة الصلاحية : كتاب مطول في الأدب ، ضمّ مقتطفات من