كان في ذهني منه ، أنه كان قد ظفر من أحد ببعض شيء من إكسير ، فكان يعمل بين يدي أولياء الأمر منه قليلا قليلا ، والذي يتعيش به على الناس كله من الزغليات ، ولهذا كان لا يعمل إلا ثلاثة دراهم أو أربعة .
2013 - يونس بن إبراهيم « 1 »
ابن عبد القوي بن قاسم بن داود فتح الدين الكناني العسقلاني ، أبو النون الدبابيسي ، مسند الديار المصرية .
قرأت عليه جميع القدر المسموع من كتاب القناعة لابن أبي الدنيا « 2 » من أول الجزء الأول إلى قوله : فكأنما ملئت غنى ، وذهب عني ما كنت أجده بسماعه من الشيخ أبي الحسن بن أبي عبد اللّه بن المقير سنة اثنتين وأربعين وستمائة ، وجزءا فيه ثلاثة أحاديث من رواية الشيخ أبي أحمد عبيد اللّه بن محمّد بن أحمد الفرضي « 3 » بسماعه من ابن المقير ، وجزءا فيه الأسانيد « 4 » الحسنة المختارة من رواية الشيخ أبي غالب شجاع بن فارس الذهلي الحافظ عن شيوخه بسماعه من ابن المقير ، وجزءا فيه أحاديث منتقاة من أصول الشيخ الجليل أبي الرجاء محمّد بن أحمد الجركاني ، وجزءا فيه أحاديث عن مشايخ الإمام أبي طاهر السلفي ، وجزءا فيه موعظة الأوزاعي للخليفة بإجازته من ابن المقير ، وجزءا فيه خطب الإمام علي بن أبي طالب في وفاة أبي بكر الصديق - رضي اللّه عنهما - بإجازته من ابن المقير ، وجزءا فيه مجلس من مجالس القاضي أبي المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني « 5 » عن شيوخه بإجازة المسمع من السبط ، وسمعت عليه بقراءة غيري أجزاء أخر كثيرة .
وكان قد سمع بإفادته عمّه المحدث داود ، وابن أبي الحسن علي بن عبد اللّه « 6 » بن المقير ، وأجاز له ابن المقير ، وفخر القضاة أبو الفضل أحمد بن محمّد بن الحباب ، وأسعد بن عبد الغني بن قادوس « 7 » ، وحمزة بن عمر بن أوس « 8 » ، وشعيب بن يحيى بن أحمد
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2678 ، وشذرات الذهب : 6 / 92 ، وذيول العبر : 161 .
( 2 ) ابن أبي الدنيا هو : عبد اللّه بن محمد بن عبيد ، المتوفى في سنة 281 ه . ( انظر : هدية العارفين 5 / 442 ) .
( 3 ) انظر : سير أعلام النبلاء : 17 / 212 .
( 4 ) انظر : سير أعلام النبلاء : 19 / 355 .
( 5 ) انظر : سير أعلام النبلاء : 19 / 260 .
( 6 ) انظر : سير أعلام النبلاء : 23 / 119 .
( 7 ) انظر : شذرات الذهب : 5 / 263 .
( 8 ) انظر : شذرات الذهب : 5 / 211 .