تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
حدّث عن ابن عبد الدائم ، والقاسم الإربلي ، والرشيد العامري ، وابن هامل وطائفة ، وسمع الكثير ، وكتب المنسوب ، وكان مليح الشكل عاقلا صينا . توفي - رحمه اللّه تعالى - في تاسع شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة ، عن خمس وثمانين سنة .

1618 - محمّد بن عبد الرحيم بن علي « 1 »

القاضي شرف الدين الأرمنتي . قال الفاضل كمال الدين الأدفوني : كان فقيها ذا ورع ، ونزاهة ومكارم ، وتولى الحكم بقنا ، ثم ارتحل إلى مصر ، وتولى الحكم بإطفيح ، ثم بمنية بني خصيب وأبيارفوة ودمياط ، والفيوم وأسيوط . قال : وكان قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة يرعاه ويكرمه ؛ لما اتّصف به من النزاهة ، ولا يأكل لأحد شيئا مطلقا سواء كان من أهل ولايته أو غيرهم ، غير أنه كان يقف مع حظ نفسه ، ويحب التعظيم ، وأن يقال عنه : رجل صالح ، وإذا فهم من أحد أنه لا يعتقده يحقد عليه ، ويقصد ضرره ، ويرى أنه إذا عزل عن ولاية لا يتولى أصغر منها ، ويعالج الفقر الشديد ، وعزله قاضي القضاة جلال الدين القزويني قلت : ما أحقه بقول الأول : ( مخلع البسيط )
فأصبحت بعد ذاك تفسو * فما سوى عطرها فساها
قال : وكان يحفظ التنبيه حفظا متقنا معربا ، وكان قليل النقل والفهم ، وله في الحكم حرمة وقوة جنان . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - بمصر في سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة - فيما يغلب على الظن - .

1619 - محمّد بن عبد الرحيم بن عباس « 2 »

ابن أبي الفتح بن عبد الغني بن أبي محمّد بن خلف بن إسماعيل القرشي ، الشيخ شرف الدين أبو الفتح ، المعروف بابن النشو . كان حسن الشكل ، فيه أمانة ومعرفة ، وسافر في التجارة إلى بغداد وديار مصر ، وكان له ملك .
هامش
( 1 ) انظر الدرر الكامنة : 5 / 1373 ، والوافي بالوفيات : 3 / 250 ، والطالع السعيد : 528 . ( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1369 ، والوافي بالوفيات : 3 / 348 ، وشذرات الذهب : 6 / 53 .