ما كان أهنأ عيشنا وألذّه * فيها وذاك طراز عمري لو بقي
الدّين فيه سالم من هفوة * والرّزق فوق كفاية المسترزق
والنّاس كلّهم صديق صاحب * داع ، وطالب دعوة بترفق
وأنشدني له أيضا إجازة : ( الكامل )
ما تمكن من فؤادي حبّه * عاتبت قلبي في هواه ، ولمته
فرثى له طرفي ، وقال : أنا الّذي * قد كنت في شرك الهوى أوقعته
عاينت حسنا باهرا فاقتادني * سرا إليه عندما أبصرته
وأنشدني لنفسه إجازة : ( الوافر )
أحنّ إلى زيارة حيّ ليلى * وعهدي من زيارتها قريب
وكنت أظنّ قرب العهد يطفي * لهيب الشّوق فازداد اللّهيب
قلت : ما أحسن قول القائل : ( البسيط )
وكلّما زدتني دنوا * زدت إلى وجهك اشتياقا
وأنشدني لنفسه إجازة : ( الخفيف )
وإذا ما قصدت طيبة شوقا * صار سهلا لديّ كلّ عسير
وإذا ما ثنيت عزمي عنها * فعسير علي كلّ يسير
قلت : ما أحسن القائل : ( السريع )
يا ليل ما جئتكم زائرا * إلا وجدت الأرض تطوى لي
ولا انثنى عزمي عن بابكم * إلا تعثرت بأذيالي
1431 - محمد بن إبراهيم بن محمد « 1 »
ابن طرخان الصدر الشيخ بدر الدين بن الحكيم العالم رئيس الأطباء عزّ الدين أبي إسحاق السويدي - من سويداء حوران - من أولاد سعد بن معاذ .
سمع من جماعة فوق المائة منهم الرشيدي مسلمة ، وابن علان ، وإبراهيم بن خليل ، والعراقي ، وعبد اللّه بن الخشوعي ، والصدر البكري ، ومحمد بن عبد الهادي ، وأخوه عبد الحميد ، واليلداني ، والكفر طابي ، ومحمد بن سعد المقدسي ، وخطيب مردا . وأجاز له من
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 785 ، والبداية والنهاية : 14 / 63 .