والذهبي ، والحلبي ، وعدة .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - بالثغر سنة أربع وعشرين وسبع مائة .
1293 - عمر بن محمد بن سليمان « 1 »
الدماميني نجم الدين .
سمع وحدّث بالإسكندرية ، وسمع منه أبو الفتح محمد الدشناوي ، ويوسف بن أحمد بن محمد السكندري « 2 » ، عرف بابن غنوم ، وكان من تجار الكارم ، وكان رئيسا وله مكارم .
ولم يزل على حاله إلى أن توفي - رحمه اللّه تعالى - بالإسكندرية سنة سبع وسبعمائة .
نزل عنده بعض الأفاضل فأكرمه ، فكتب على بابه لما ارتحل : ( الوافر )
نزلت بدار نجم فاق بدرا * أدام اللّه رفعته ، وجاهه
فأعذب موردي ، وأطاب نزلي * وأهدت لي رياسته وجاهه
1294 - عمر بن محمد بن عثمان « 3 »
ابن أبي الرجا بن أبي الزهر القاضي الصدر تقي الدين ابن الصاحب شمس الدين بن السعلوس .
كان صاحب الديوان بدمشق ، فطلبه السلطان إلى مصر ، وولاه نظر الدولة شريكا للقاضي ، وكان قد سمع في صغره من الفاروثي ، وحج سنة ثمان وعشرين وسبعمائة .
وكان قد باشر شغله بقلعة الجبل يوم الخميس قبل موته بيوم ، ودخل إلى السلطان ، وخرج فاضطرب وتغيّرت حاله ، وعجز عن الركوب إلى بيته ، إلا في محفّة ، وانقطع يوما ، ولم يسمع منه إلا : أنا ميت لا غير .
وتوفي يوم السبت بكرة الحادي عشري من ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ، ودفن بالقرافة ، وولي مكانه القاضي شهاب الدين بن الأقفهسي .
وكان قد باشر بدمشق عدة ولايات ، وكان تنكز يمزح معه ويقرّبه .
1295 - عمر بن محمد بن عمر بن محمد « 4 »
القاضي كمال الدين ابن الخطيب شرف الدين ابن الشيخ الخطيب كمال الدين المعري الأصل العجلوني قاضي غزة .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 446 ، وبدائع الزهور : 1 / 445 .
( 2 ) أورد له المصنف ترجمة في موضعها .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 449 ، والبداية والنهاية : 14 / 156 .
( 4 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 456 .