تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
فاستغفر اللّه قولا قد نطقت به * فيما مضى وهو في الألواح مستطر
وأنشدني الحافظ نجم الدين أبو الخير سعيد الذهلي ، قال : أنشدنا ابن السباك لنفسه :
يا نهار الهجير قد طلت بالصّو * م كما طال ليل هجر الحبيب ذاك قد طال بانتظار طلوع * مثل ما طلت بانتظار مغيب
ومن شعره : ( الكامل )
يخفي السّلام عليّ خوف وشاته * ويبيّت لي حتّى الصّباح نديما فلسانه حين التقينا صامت * ولحاظه تقرئنني التّسليما
قلت : هذه تقرئنني مستثقلة إلى الغاية ، لو أنها في النيل كدرته ، أو في وجه الصباح جدرته ، ولو قال : ولحاظه تهدي لي التسليما ، لكان أحسن وأعذب في السمع . ومن شعره : ( الكامل )
لمّا غدا والشّهد من ريقه * ودونه يستشهد المستهام ازدحم النّمل على خدّه * والمنهل العذب كثير الزّحام
وكان قد قرأ عليه جماعة منهم : القاضي حسام الدين الغوري قاضي قضاة مصر ، ولما ولي الغوري القضاء ببغداد دخل على شيخه ابن السباك بالخلعة ، وقال : الحمد للّه الذي جعل من غلمانك قاضي القضاة . ورأيت أنا بخطه نسخة بالكشاف في مجلدين صغيرين ، وهي كتابة عظيمة صحيحة مليحة إلى الغاية .

1171 - علي بن طرنطاي « 1 »

الأمير علاء بن الأمير الكبير حسام الدين طرنطاي المنصوري . كان أصغر الأخوة ، وهو أمير عشرة بالديار المصرية ، مليح الشكل حسن الهيئة . توفي رحمه اللّه تعالى في الحادي عشر من شوال سنة ست وعشرين وسبعمائة ، وعمل عزاؤه أياما .

1172 - علي بن طغريل « 2 »

الأمير علاء الدين أمير حاجب دمشق . حضر من مصر إلى دمشق حاجبا في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ،
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 126 . ( 2 ) انظر : الوافي بالوفيات : 21 / 157 ، والدرر الكامنة : 4 / 128 ، والسلوك : 2 / 584 .