الدين بلبان الحسامي ، بعد ما نقل إلى نيابة دمياط .
1157 - علي بن الحسن بن علي « 1 »
الشيخ نور الدين أبو الحسن الأرموي الشافعي شيخ خانقاه القاضي كريم الدين .
سمع من الفخر بن البخاري وغيره ، وأجاز لي بخطه في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة .
ومولده بأقصر سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين وستمائة .
1158 - علي بن حسن بن أبي الفضل « 2 »
ابن جعفر بن محمد بن كثير الحلبي .
قدم دمشق ، وأقام بها سنوات ، ثم إنه في يوم شق الصفوف في الجمع الأموي والناس في صلاة جنازة ، وجعل يقول : لعن اللّه من ظلم آل محمد ، ومن هذا وشبهه ، فنبّه الشيخ عماد الدين بن كثير عليه ، وقال : أمسكوه ، فإن هذا يسبّ الصحابة فأمسكوه ، وأحضروه إلى العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي - رحمه اللّه تعالى - فاستفهم منه عما يقول ، فظهر له أنه يسبّ أبا بكر وعمر - رضي اللّه عنهما - فأمر باعتقاله .
ثم إن الناس قاموا في أمره ، ورفعوه إلى قاضي القضاة جمال الدين المسلاتي المالكي ، فضربه ثلاثة أيام بالسياط ، ويأمره بالتوبة وهو مصرّ ، ثم إن الناس حملوه إلى دار العدل بين يدي النائب ، فأمره بالتوبة هو والقضاة وهو مصرّ ، ثم إن نائب القاضي المالكي حكم بضرب عنقه ، فتوجّه الناس به إلى سوق الخيل ، وتوجّه بعض الناس يشاور عليه ، فجاء بعض الجند وضرب عنقه ، وأخذ رأسه ، ولعب الجند به الكرة في سوق الخيل ، ثم إن العوام أحرقوا جسده بالنار ، وطيف برأسه بعد ذلك في أسواق دمشق ، وكان ذلك في يوم الخميس العاشر من جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وسبعمائة .
1159 - علي بن حسن بن صبح « 3 »
الأمير علاء الدين ، أحد الأمراء بدمشق .
صحب الأفرم وداخله ، ولما قفز الأمراء ، وتركوا الأفرم وحده ، ولم يبق عنده أحد من الأمراء ، إلا من هو من خواصه ، ولا من هو بعيد عنه ، أخذه علاء الدين بن صبح ، وتوجّه به إلى الشقيف .
ولما دخل السلطان إلى دمشق كتب لهما أمانا ، فحضر إليه ، ثم إنه أمسكه فيما بعد ، وأقام في سجن الإسكندرية ، إلى أن أفرج السلطان عنه ، ووصل إلى دمشق يوم عيد
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 90 .
( 2 ) انظر : البداية والنهاية : 14 / 250 ، والدرر الكامنة : 4 / 93 ، وذيول العبر : 295 .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 3 / 38 .