إذ ما زادني وجدي * ولا ألقى معين
وصار دمعي على خدّي * كالماء المعين
أفكّر ألتقيك عندي * يطيب قلبي الحزين
لأنه نزهة الناظر . وشخصك في الفؤاد حاضر . وحبي فيك بلا آخر وقولي قد كفاك فجد واعدل وعد وصل من رضاك .
حبيبك يشبه الإصباح * بنور وقد يهدى
وريقك من رحيق الرّاح * به يروى الصّدى
وخدّك يبهر التّفّاح * مكلّل بالنّدى
( أيضا من بحر الهزج )
سباني لونه القاني * فخلّاني كئيب عاني
تجافى النّوم أجفاني * فهل عيني تراك فذاك اليوم خدي اعفر في ثراك
عذولي لا تطيل واقصر * ودع صبّا كئيب
تأمّل من هويت وابصر * إلى وجه الحبيب
وكن يا صاح مستبصر * ترى شيئا عجيب
ترى من حسنه مبدع . كبدر التم إذ يطلع . تحير لم تدر ما تصنع . ولا تعرف من هداك . وتبقى مفتكر حيران إلى أن هداك .
1060 - عبد الملك بن عبد الرحمن « 1 »
ابن عبد الأحد بن عبد العزيز بن أبي نصر حماد بن صدقة الحراني العطار ، الشيخ جمال الدين العطار ، عرف بابن العنيقة .
قال شيخنا البرزالي : سمعت عليه الفوائد الملتقطة المخرجة من مسموعات أبي الفتح عبد اللّه بن أحمد بن أبي الفتح الخرقي الأصبهاني ، انتقاء محمد بن مكي الحنبلي بسماعه من الشيخ العدل أبي الفضل معالي « 2 » ، بسماعه من الخرقي المذكور بأصبهان في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وستمائة ، بقراءة الشيخ تقي الدين بن تيمية قال : ثم قرأت عليه عدة
هامش
( 1 ) انظر : شذرات الذهب : 5 / 457 .
( 2 ) أبو الفضل معالي هو : ابن سهل الأسفرائيني . ( انظر : سير أعلام النبلاء : 21 / 91 ) .