إيّاكم ، وجفونه فأنا الّذي * سهم أصاب حشاه من عين الخطا
وقلت أيضا :
يا قلب لا تقدم على * سحر الجفون إذا سطا
ومن العجائب أنّه * أضحى يصحّ مع الخطا
ومن نظم بدر الدين الدشناوي موشح :
أيا من عليّ تجنّى * وقد حاز لطف المعنّى
اجعل من صدودك أمنا * وارحمني وهب لي وصلا
به أتملّا * وكن للمكارم أهلا
هذا أحلى
672 - زكري بن محمود بن زكري « 1 »
الشيخ الفقيه الإمام زكي الدين البصروي الحنفي مدرس الشبلية .
وكان قد درس أولا بالمدرسة الفرخشاهية ، ثم إنه درس أياما يسيرة في آخر عمره بالشبلية ، عوضا عن فصيح الدين المارديني ، وأخذت منه الفرخشاهية ، وكان ذلك في بعض جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وستمائة .
وتوفي زكي الدين المذكور في السادس عشر من رجب من السنة المذكورة ، وكانت مدة الولاية أربعين يوما .
673 - زكري بن يوسف « 2 »
ابن سليمان بن حامد البجلي ، الشيخ الإمام البارع زكي الدين الشافعي .
كان شيخ تعليم ، وحبر تفهيم ، قرأ عليه جماعة من الطلاب ، وانتفع به زمرة من ذوي القرائح والألباب ، وكان له قدرة على الإفادة ، ورد الدرس والإعادة ، يجلس في الحائط القبلي ، ويظن من يراه لحسن سمته أنه الجنيد « 3 » أو
هامش
( 1 ) لم أقف له على ترجمة .
( 2 ) انظر : الوافي بالوفيات : 14 / 211 ، والبداية والنهاية : 14 / 103 ، والدرر الكامنة : 2 / 115 ، والدارس : 1 / 254 .
( 3 ) الجنيد هو : ابن محمد البغدادي الخزاز أبو القاسم صوفي من العلماء بالدين مولده ومنشأه ببغداد ووفاته بها سنة 297 ه ، عرف الجنيد بالخزار لأنه كان يعمل الخز قال أحد معاصريه : ما رأيت عيناء -