الشيخ علاء الدين الباجي الأصولي الأصولين ، وقرأ على السيف البغدادي « 1 » الموجز ، والإرشاد ، وسمع من قاضي القضاة عبد الرحمن بن بنت الأعز قصيدة من نظمه ، وحدث بها ، وكان يدرس بقبة الشافعي . وحفظ الحاوي الصغير على كبر .
وكان وكيل بيت الظاهر بيبرس ، وبيت أيبك الخزندار ، وبيت بكتمر الخزندار ، وكان الناس يقولون : هو آدم أبو البشر .
وكان شيخا طويلا رقيقا صغير الذقن بالمكرمات خليقا . ذو مروة غزيرة ، وسجايا بالمحاسن شهيرة يمشي مع الناس لقضاء أشغالهم ، ويشفع بوجاهته لهم عند من فيه بلوغ آمالهم حسن التوصل لطيف التوسل مع سكون زائد ، وإطراق إلى الخير قائد .
ولم يزل على حاله إلى أن طرق حرم حرمي الموت ، وحرم الفوز بالعيش من الفوت .
ووفاته - رحمه اللّه تعالى - سنة أربع وثلاثين وسبعمائة في يوم الأربعاء الثاني من ذي الحجة .
وكان يلقي الدروس من حفظه من التوسيط على كبر سنه .
الألقاب والأنساب
الحرستاني : شرف الدين إسماعيل بن محمد . وبدر الدين عثمان بن عبد الصمد .
الحريري : سيف الدين الفاضل أبو بكر .
والحريري : قاضي القضاة شمس الدين محمد بن عثمان .
وابن الحريري : الشيخ حسن بن علي ، وأخوه علي بن علي ، وابن ابنه أحد الأخوين الحن ، والبن : علي بن محمد .
وابن الحريري : فخر الدين محمد بن ناصر ، وصفي الدين أحمد بن محمد بن عثمان .
558 - حسام بن عز بن ضرغام بن محمود بن درع « 2 »
مكين الدين القرشي المصري .
أخبرني من لفظه العلامة أثير الدين قال : كان المذكور غزوليا جيد الأدب أنشدنا لنفسه من قصيدة :
حاز الجمال بصورة قمريّة * تجلو عليك مشارق الأنوار
هامش
- وخطط مبارك : 12 : 7 وحسن المحاضرة : 1 : 177 ) .
( 1 ) البغدادي هو : داود ، أورد له المصنف ترجمة .
( 2 ) انظر : الوافي بالوفيات : 11 / 348 .