419 - أبو بكر بن أحمد « 1 »
ابن محمد بن أحمد بن أبي بكر الشيخ صالح العالم العامل الزاهد العابد صفيّ الدين السّلامي .
كان رجلا صالحا سعيدا ، سافر إلى البلاد في التجارة ، وكان موصوفا بالأمانة والديانة ، ثم إنه ترك ذلك ، وانقطع بالقدس مدّة ، ثم انتقل إلى المدينة النبوية في سنة عشر وسبعمائة واستوطنها ، ويحجّ في كل سنة ، ويعود إلى المدينة ، وربّما أقام بعض السنين في مكة ، وحدّث بالحجاز بجزء الأنصاري بسماعه من ابن البخاري .
وتوفى في السادس عشر من ذي القعدة سنة ست وعشرين وسبعمائة .
420 - أبو بكر بن أيبك « 2 »
الأمير حسام الدين بن النجيبي .
كان آخر أمره أمير عشرين فارسا بدمشق ، كان من بقايا الناس ، وممن تأخر فيه رمق الإكرام والإيناس ، يصحب أهل العلم ويودّهم ، ويكرمهم ولا يصدّهم ، ويأنس بالفقراء والصلحاء ، ويحنو على المساكين والضعفاء ، وكان يعمل المولد النبوي في كل سنة ، ويدعو لمأدبته لجفلى ، ويحشر إليها الناس من أهل الحضارة والفلا ، ويتنوّع في الأطعمة والمشروب والفواكة ، ويحتفل بذلك فما يرى له فيه مشارك ولا مشاكه ، وولي عدّة ولايات ، وباشر في عدة جهات ، إلى أن سرى الفساد إلى كونه ، وطرد الحفاظ عن صونه .
وتوفى - رحمه اللّه تعالى - في الخامس عشر من ذي القعدة سنة ست وخمسين وسبعمائة .
وكان الأمير سيف الدين تنكر - رحمه اللّه تعالى - يحبّه ويكرمه ، وولّاه شدّ الأوقاف بدمشق في يوم السبت التاسع من جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ؛ عوضا عن ناصر الدين بن بكتاش .
421 - أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم « 3 »
ابن نعمة المقدسي الصالحي ، الشيخ الصالح المعمّر اليقظ مسند الوقت ، يعرف بالمحتال .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 1162 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 441 .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 1158 ، والوافي بالوفيات : 10 / 222 ، والنجوم : 9 / 242 ، وشذرات الذهب : 6 / 48 .