بحر طام طود سام * غيث هام حامي الغربا
بسياسته ، وحماسته * وسماحته جلّى الكربا
وصيانته ، وديانته * وأمانته حاز الرّتبا
أبهى أصلا أسنى نسلا * أحظى خصلا بذّ العربا
نعم المأوى مصر لمّا * شملت قوما قيلا نجبا
نسقت دورا وسقت دررا * ووعت غررا ، وحوت أربا
وخطاء به افتخرت ، ونمت * وسمت ، وزرت ، وحوت أدبا
خذ درّ ثنا ثمّ اجن جنى * منها ومنى فتعي طلبا
من كان عنى نسبي علنا * فاراب لنا نعمت نسبا
كنون أبا لحنيفة ثم * م قوام الدين بدا لقبا
عش في رجب تر من عجب * من منتجب عجبا عجبا
وأعطاني المقرّ العالي سيرغتمش - أيّده اللّه - جائزة هذه القصيدة يوم أنشدتها عشرة آلاف درهم ، وملأ يوم الدرس بركة المدرسة بالسّكّر وماء الليمون ، فسقى بذلك الناس أجمعين ، وخلع عليّ بعد الدرس خلعتين ، إحداهما فرو السنجاب ظهارته صوف أبيض وكفته قندز ، والأخرى فرجيّ من صوف زيتي ، وخلع على ابني همام الدين أيضا ، ثم لمّا خرجت من المدرسة ، حملني على بغلة شهباء مشتراها ثلاثة آلاف درهم من السرّج المفصّص واللجام ، كان اليوم يوما يؤرخ فيا لها قصّة في شرجها طول .
تمّ ما نقلته من خطه - رحمه اللّه تعالى - ، وتوفى في التاريخ المذكور ، وما أفاده الطالع الذي تخيّره لجلوس الدرس شيئا ، بل كانت المدّة ستة عشر شهرا .
الألقاب والأنساب
أمين الملك الصاحب أمين الدين : عبد اللّه ابن تاج الرئاسة ، الصاحب تاج الدين بن أمين الدين - المقدم ذكره : أحمد بن عبد اللّه ، أمين الدين ناظر الجيش كاتب طشتمر :
إبراهيم بن يوسف ، إمام المقام : إبراهيم بن محمد بن إمام المشهد المحتسب محمد بن علي ، الأملي : عبد الكريم ، قاضي الكرك : محمد بن أحمد أمير سلاح بكتاش ، الأمشاطي الأديب :
أحمد بن عثمان .