تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
ومن شعره : ( الوافر )
وفتّاك اللّواحظ بعد هجر * جنا كرما ، وأنعم بالمزار وظلّ نهاره يرمي بقلبي * سهاما من جفون كالشّفار وعند النّوم قلت لمقلتيه * وحكم النّوم في الأجفان جار تعالى من توفّاكم بليل * ويعلم ما جرحتم بالنّهار
وكان الأمشاطي قد نظم هو وابن مقاتل « 1 » زجلين ، فقطع أرباب فنّهما للأمشاطي ، بأنه الغالب ، وابن مقاتل يدعي أنه سافر إلى مصر ، وأخذ خطّ الشيخ صدر الدين بن الوكيل ، وخط شيخنا أثير الدين وغيرهما من المصريين ، بأنه هو الغالب والأمشاطي مغلوب والذي نظمه الأمشاطي - رحمه اللّه تعالى - . ( الرجز )
لك خديا أخ مذ حاز مسلح * روضو اصطبح فيه ، واغتبق خال من سبح أسبى المهج * زهر خرج وأظهر فرج
من هام به ليس يلام .
معيشقي النّادر * ليس في الملاح ندّو وجهوا المضيّ الزّاهر * بدر الكمال عبدو ولو قوام ناضر * في اللّين أخذ حدّو قام في الرّياض خاطر * رأى الغصين قدّو
عليه رجح مات وانطرح ، لما افتضح ، وفي الورق . صار مندرجن ومندمج ، وراح همج ، من العوج ، حين قام ، ذاك القوام . حين قام ذاك القوام . ( موشح )
جيت في الملامح ندره * مطبوع حلو سكّر لك جفن بالكسره * على الملاح ينصر والرّيق لنا سكره * آه لو نطيق نسكر وخدّ فيه خضره * أبيض شريق أحمر
نرو واتضح ، لمن لمح ، كنو قدح ، راق للحدق . صفانتج ، لما ابتهج ، نار دون وهج ، أو امتزج ، والتام ماء ، والمدام .
صادفت من عزّر * هجري في وحد اليوم
هامش
( 1 ) أورد له المصنف ترجمة .