تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
وقالوا لي : أبو حسن كريم * فقلت الميم هاء في العبارة وما لجلاله أرجوه لكن * رأيت الكلب يرمى بالحجارة
وقال :
يرى الناس منه كالمسيح ابن مريم * وفي ثوبه التمساح أو هو أغدر أغركم منه تقلص ثوبه * وذلك حبّ دونه الفخّ فاحذروا

« 583 » الخازن الشافعي

يعقوب بن سليمان بن داود ، أبو يوسف الخازن الأسفراييني ؛ سافر [ إلى ] العراق والشام وسكن بغداد ، وتفقه على القاضي أبي الطيب الطبري ، وكان خازن الكتب بالنظامية ، وهو فقيه فاضل حسن المعرفة بالأصول على مذهب الأشعري ، وله معرفة بالأدب ، وكان يكتب خطا جيدا ، وصنف كتاب « المستظهري » في الإمامة وشرائط الخلافة والسير العادلة ، وكتاب « سير الخلفاء » و « محاسن الآداب » و « بدائع الأخبار وروائع الأشعار » وتوفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ، رحمه اللّه . ومن شعره :
إن الذي قسم المعيشة بيننا * قد خصني بالسعي في الآفاق متشتتا لا أستقرّ ببلدة * في كلّ يوم أبتلى بفراق
ومنه :
هامش
( 583 ) - الزركشي : 350 وطبقات السبكي 5 : 359 والأسنوي 1 : 96 وذكره السمعاني في الذيل ؛ وهذه الترجمة لم ترد في المطبوعة .